موسيفيني يتقدم بفارق كبير في فرز أصوات انتخابات أوغندا

نتائج أولية: موسيفيني يُسجل نحو 76% بينما تُسجَّل حوادث عنف ومنافسه بوبي وين قيد الإقامة الجبرية

أفادت التقارير أن الرئيس يوري موسيفيني يتقدّم بفارق كبير مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات الأوغندية. واستنادًا إلى محاضر فرز الاقتراع من نحو نصف مراكز الاقتراع، أعلنت مفوضية الانتخابات الجمعة أن الزعيم الحاكم منذ زمن طويل حصل على 76.25% من الأصوات.

في المقابل، حصل منافسه الرئيسي، نجم البوب المتحوّل إلى سياسي بوبي واين، على نحو 19.85% ووُضع تحت الإقامة الجبرية بحسب حزبِه، في وقت بدأت فيه تقارير عن اندلاع أعمال عنف بالظهور. وأوضحت المفوضية أن الأصوات المتبقية توزّعت على ستة مرشحين آخرين.

موسيفيني، الحاكم منذ 1986، قال للصحافيين بعد الإدلاء بصوته يوم الخميس إنه يتوقع الفوز بنحو 80% “إذا لم يكن هناك غش”، وأن الفوز سيمنحه فترة حكم سابعة. من جهته، يزعم روبرت كياجولاني (المعروف باسم واين) وقوع تزوير واسع في هذه الانتخابات التي جرت تحت حالة انقطاع الإنترنت، ما أثار انتقادات من مؤسسات دولية.

كتب حزب منصة الوحدة الوطنية (NUP) على حسابه على منصة إكس في ساعة متأخرة من ليلة الخميس أن الجيش والشرطة أحاطوا بمنزل واين في العاصمة كمبالا “مما أوقعه فعليًا تحت الإقامة الجبرية”. ونفى المتحدث باسم الشرطة، كيتوما روسوك، لرويترز علمه بوضع واين تحت الإقامة الجبرية.

“قمع وترهيب”

قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي إن الانتخابات جرت في بيئة تتسم “بقمع وترهيب واسع النطاق”. وخلال الحملة الانتخابية تكررت مقاطعة تجمعات واين من قبل قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وطلقات نارية، ما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل واعتقال المئات، في حين تقول الحكومة إنها تعاملت مع سلوكيات خارج إطار القانون.

يقرأ  استكشاف الانحيازات اللاواعيةوتوظيف عناصر اللعب في التعلم الإلكتروني

كما شاب الاقتراع تأخّر واسع إذ بقيت بعض مراكز الاقتراع مغلقة لما يصل إلى أربع ساعات بعد الموعد المقرر لبدء الاقتراع عند السابعة صباحًا بسبب “مشكلات تقنية”. وزاد العنف السياسي الأخير في كلٍّ من تنزانيا وكينيا المخاوف من اضطرابات في أوغندا، التي لم تشهد انتقالًا سلميًا للسلطة الرئاسية منذ استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني قبل ستة عقود.

يُذكر أن موسيفيني يعدّ من بين القادة الأفارقة الذين أمضوا أطول فترة في الحكم. ودعا واين أنصاره خلال يوم الاقتراع الخميس إلى الاحتجاج. لم تُسجَّل مظاهرات كبيرة أثناء ساعات الاقتراع، لكن شبّت اشتباكات ليلية في بلدة بوتامبالا الواقعة نحو 55 كم جنوب غربي كمبالا.

أفادت الناشطة البارزة في حقوق الإنسان أغاثر أتواهير أن جنودًا ورجال شرطة قتلوا ما لا يقل عن عشرة من أنصار المعارضة كانوا متجمعين في منزل النائب موانغا كيفومبي لمتابعة النتائج الأولية. من جانبها نفت متحدثة باسم الشرطة ذلك السرد لرويترز، وقالت إن “بلطجية” من تنظيم كيفومبي هاجموا مركز شرطة وهم يحملون سواطير وفؤوس وعلب ثقاب، وإن الشرطة ردّت بإطلاق النار دفاعًا عن النفس ما أدّى إلى وقوع قتلى وجرحى.

أضف تعليق