أثار تحرّك الولايات المتحدة لاغلاق مضيق هرمز تصعيدًا في نزاع أوسع حول من يملك سلطة التحكم في الوصول وإلى أي شروط تُخضع الملاحة.
الآن تبدو الولايات المتحدة هي من تغلق المضيق، رغم أن الرئيس دونالد ترامب دعا قبل أيام إلى إعادة فتحه. وأكد أن السفن الواردة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها ستتعرّض للإيقاف من قِبَل البحرية بعدما انهارت المباحثات بين طهران وواشنطن.
غير أن الأمر لا يقتصر على حصار فحسب؛ فإيران تعمل على تشديد قبضتها على المضيق وتطالب بحق فرض رسوم عبور على السفن العابرة.
قد تمتدُّ تداعيات هذا التصعيد إلى ما يتجاوز تدفقات الطاقة والتجارة، لتشمل هيكلية المدفوعات والشروط في الشحن الدولي وربما تُضعف تدريجيًا هيمنة الدولار الأمريكي في هذا المجال.
نُشر في 14 أبريل 2026
اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
أضف الجزيره على جوجل