مُعلِّمٌ في المدرسةِ الإعداديّةِ يُرسِلُ ملاحظاتٍ مكتوبةً إلى منازلِ كُلِّ طالبٍ

زاندر إيپس: مبادرته التي غيّرت ثقافة الصف في مدرسة متوسّطة في دنفر

منذ بداية هذا الفصل، وضع مدرس الرياضيات في دنفر، زاندر إيپس، هدفًا بسيطًا لكنه طموحًا: أن يرسل ملاحظة إيجابية إلى كل واحد من طلابه البالغ عددهم نحو 120 طالبًا. الفكرة نَشَطَت عمليًا عبر قوالب مطبوعة، عبارات مدوّنة بخط اليد، ونظام تتبّع منظم يسمح له بتحديد اللحظات الصغيرة التي تستحق الثناء والاحتفاء.

س: حدثنا عن خلفيتك وتجربتك التعليمية.
ج: أنا من سان دييغو في كاليفورنيا، ولعبت الكرة الطائرة على مستوى الجامعة في جامعة لوردز قرب توليدو، أوهايو. أعمل منذ سبع سنوات في منطقة دنفر، وطوال هذه السنوات علّمت طلاب الصف السادس والسابع والثامن في مادة الرياضيات؛ حاليًا أدرّس الصف السادس.

س: ما فلسفتك أو أسلوبك في التدريس؟
ج: أولويتي الأساسية بناء علاقات صحية وقوية مع الطلاب. أؤمن بأن الطالب يكون أكثر استعدادًا للمجازفة وبذل الجهد عندما يحب التواجد مع المعلم. أحب المزاح واستخدام الدعابة والإشارات الثقافية (مثل الميمات) لأُظهر للطلاب أن التعبير عن الذات مقبول ومُرحَّب به.

س: ما الذي ألهمك لتبني فكرة إرسال ملاحظات إيجابية لكل طالب؟
ج: رأيت النموذج من صديق عبر الإنترنت، دييغو نابوليس، الذي يطبق فكرة مشابهة في المرحلة الابتدائية، فقررت تكييفها لتناسب بيئة المرحلة الإعدادية والثانوية المبكرة.

س: لماذا الملاحظات الإيجابية؟ ما أهميتها؟
ج: المراهقون في المراحل الوسطى يعيشون فترة حساسة ومحرجة في آنٍ واحد؛ كثيرًا ما تُخفض النظرة العامة من شأنهم أو تُركّز على السلبيات. التعزيز الإيجابي البسيط يذكّرهم بقيمتهم ويُغيّر من منظور العائلة والمجتمع تجاههم — وهم بحق يستحقون ذلك.

س: بأي شكل تأتي هذه الملاحظات؟ وكم عددها تقريبًا؟
ج: أفضل استخدام قوالب مطبوعة مع تعليقات خطية شخصية؛ لأن الرسائل المطبوعة تصل أسرع من البريد الإلكتروني أو مكالماتٍ قد لا تُردّ عليها أو معلومات اتصال قد تكون قديمة. الطلاب عادةً يسرعون لتسليم الملاحظة لذويهم. العدد المستهدف نحو 120 طالبًا على مدار الشهرين القادمين.

يقرأ  خبراء: محاولة ترامب للسيطرة على قطاع النفط في فنزويلا تواجه عقبات

س: بصراحة، ألا تجد هذا صعبًا في صف المراحل المتوسطة؟ ماذا لو لم يكن هناك شيء مميز لتذكره؟
ج: صحيح أن بعض الطلاب من السهل مكافأتهم، والبعض الآخر يحتاج إلى انتباه أكثر، لكن خلال أسبوع واحد دائمًا ما يظهر فعل إيجابي واحد على الأقل: الحضور في الوقت المحدد، إحضار قلم، تقليل المقاطعات—أمور بسيطة لكنها فوز وتستحق التقدير.

س: كيف تنظم عملك وتفرّغ وقتًا لإرسال كل هذه الرسائل الفردية؟
ج: طبعت نحو 200 قالب على ورق سميك، وأستخدم جدول بيانات يحتوي على أسماء الطلاب. أتبع نهجًا منهجيًا: كل أسبوع أركز على الطالب رقم 1 و2 بحسب الترتيب الأبجدي لكل صف، وأصبح جاهزًا عندما أرى سلوكًا يستحق الذكر لأملأ القالب وأضيف رسالة بخط اليد.

س: ما ردود الفعل من الطلاب أو الأسر حتى الآن؟
ج: كانت الردود رائعة؛ تلقيت رسائل شكر مكتوبة وبريدًا إلكترونيًا من أولياء الأمور المعبرين عن امتنانهم للتعليقات الإيجابية التي وصلتهم عن أطفالهم.

س: ما التغيّرات التي لاحظتها داخل الصف منذ بدء المبادرة؟
ج: ازداد استعداد الطلاب لمساعدة بعضهم البعض، وبرزت لُطفية أكبر بينهم، وتحسّن التعاون في ترتيب الصف وتنظيفه، كما ارتفعت نسبة المشاركة. بعض هذه التصرفات كانت طبيعية لدى فئات معينة، لكن التعزيز الإيجابي جعل الطلاب الآخرين يشعرون بالراحة لتبنيها أيضًا.

س: هل ستستمر بهذه الممارسة في الفصول المقبلة؟
ج: في البداية لم أكن متأكدًا من مدى فاعليتها أو ما إذا كانت تستحق الجهد، لكن التحسن السريع في ثقافة الصف دفعني للاستمرار واعتبارها جزءًا من ممارستي التدريسية.

س: ما نصيحتك للمعلمين الراغبين في تطبيق شيء مشابه؟
ج: لست بارعًا في مكالمات الكبار ولا أثق دومًا بالرسائل الإلكترونية؛ لذا كانت الملاحظات الورقية حلًا عمليًا وسهلاً لإظهار التقدير. هي طريقة بسيطة تمنح الطلاب إحساسًا بالمسؤولية والملكية تجاه أعمالهم.

يقرأ  عاصفة تضرب الولايات المتحدة — انقطاع كهرباء واسع النطاق وإلغاء آلاف الرحلات الجوية

يمكنكم متابعة زاندر على انستغرام عبر الحساب: @teachwithzeepps لم أتلقَّ أي نصٍ لأعيد صياغته واترجمه. أرسل النص الذي تريد ترجمته وساقوم بذلك فورًا.

أضف تعليق