ناشطة فلسطينية-أمريكية: مكتب التحقيقات الفيدرالي أحبط مخطط اغتيال ضدي | أخبار الجريمة

الشرطة الأمريكية تُحبط مخططاً لاستهداف الناشطة نردين كسواني بزجاجات مولوتوف

نُشر في 27 مارس 2026

أعلنت جهات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة أنها أحبطت محاولة استهداف الناشطة الفلسطينية البارزة نردين كسواني في مدينة نيويورك، بعد توقيف مشتبه به اتهمته السلطات بالتخطيط لرمي زجاجات مولوتوف على منزلها.

كسواني، البالغة من العمر 31 عاماً والتي شاركت في تأسيس مجموعة ناشطة معروفة، قالت إنها أُبلغت مساء الخميس من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي بوجود تهديد موجه لحياتها، وأن توقيف المشتبه به جاء نتيجة عملية سرية نفذتها أجهزة إنفاذ القانون.

ذكرت شكاية جنائية أن المشتبه به هو رجل من نيوجيرسي يُدعى أندرو هايفلر، 26 عاماً، وأنه اعتُقل أثناء قيامه بتجميع زجاجات مولوتوف في منزله بمدينة هوبوكن، حيث وُجهت إليه تهم تصنيع وامتلاك أجهزة مدمرة. وبحسب الشكوى، استجوب عميل سري المشتبه به لأسابيع، وناقشا خططه، كما رافق الأخير الوكيل إلى مسكن كسواني لمراقبته في الرابع من مارس.

تضيف الشكوى أن هايفلر أخبر الوكيل بأنه يملك عنوان كسواني وتحدث عن نية صنع زجاجات حارقة وخططه للهروب من البلاد. وفي إطار تنفيذ مذكرة تفتيش للمنزل عثر ضباط إنفاذ القانون على ثماني زجاجات مولوتوف جاهزة، وفق ما ورد.

وعلى الرغم من نجاح العملية في إحباط الهجوم المزعوم، اتسمت تفاصيل دور العميل السري في تطور القضية بالغموض، ما أثار انتقادات سابقة لطريقة تورط عناصر سرية في التخطيط لهجمات ثم نسب الفضل لأنفسهم في إحباطها. ويصف بعض المدافعين عن الحقوق هذه الأساليب بأنها قد تشكل فخاً غير قانوني، خاصة وأنها استهدفت مجتمعات مسلمة بعد أحداث 11 سبتمبر.

تأتي الحادثة في سياق تصاعد حوادث المضايقات والمراقبة التي يتعرض لها مدافعون عن حقوق الفلسطينيين في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى نشاط مجموعات يمينية متطرفة مؤيدة لإسرائيل، وتصاعد خطاب كراهية في أوساط بعض السياسيين ضد المسلمين والفلسطينيين. وذكرت كسواني في منشور عبر وسائل التواصل أن منظمات وصفتها بالصهيونية وشخصيات سياسية مثل راندي فاين شجعت على العنف ضدها وضد أسرتها على مدى أشهر.

يقرأ  دراسة جديدة تكشف العوامل التي أوقفت جيش نابليون أثناء انسحابه من روسيا عام ١٨١٢

من جانبها، قالت شرطة نيويورك إن العملية أُجريت عبر وحدة مكافحة التطرف ذي الدوافع العرقية والإثنية، التي تشكلت عام 2019 استجابة لارتفاع نشاط مجموعات الكراهية اليمينية المتطرفة. وستواصل الجهات المعنية التحقيقات بينما توعدت كسواني بالاستمرار في الحديث والدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنها ستكشف المزيد لاحقاً لاحقاً.

أضف تعليق