ناشطة من حركة «فلسطين أكشن» المحتجزة تنهي إضراباً عن الطعام دام ستين يوماً بعد تدهور حالتها الصحية أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

مجموعة «سجناء من أجل فلسطين» تحذر من تدهور حال الناشطة تيوتا هوكشا وتطالب بإدخالها المستشفى بعد أن حُرمت، حسب قولها، من الرعاية الطبية المناسبة داخل السجن.

أوقفت هوكشا الاضراب عن الطعام في المملكة المتحدة بعد أكثر من شهرين من الامتناع الكامل عن الطعام، إذ كانت تطالب بالإفراج الفوري بكفالة وبحقها في محاكمة عادلة. ونشرت المجموعة عبر حسابها على إنستغرام أن حالتها خطيرة وتحتاج إلى رعاية عاجلة في المستشفى، متهمة سلطات السجون بالتقاعس عن توفير العلاج اللازم.

وحذّرت المجموعة من خطر متلازمة إعادة التغذية، وهي حالة قد تكون مميتة تحدث عند استئناف التغذية بسرعة مفرطة لشخص أنهكه الجوع الطويل، ما يستدعي متابعة طبية متخصصة لمنع مضاعفات قد تفضي إلى الوفاة. ولم يصدر تعليق فوري من إدارة السجون أو من المسؤولين الحكوميين.

خلفية القضية: منذ 63 يوماً تقريباً يواصل عناصر من مجموعة «حركة فلسطين أكشن» إضرابهم عن الطعام في سجون متفرقة بالمملكة المتحدة بعد صدور أحكام بالسجن بحقهم بتهم تتعلق بما تُوصف بمحاولات اقتحام فرع شركة إلبيت سيستمز البريطانية في فيلتون قرب بريستول عام 2024. وتعدّ إلبيت شركة دفاع إسرائيلية لديها مصانع ومكاتب في أنحاء بريطانيا.

كما يواجه بعض أعضاء الحركة اتهامات بالاقتحام في قاعدة للقوات الجوية الملكية في أوكسفوردشاير، حيث رُشّت طائرتان بالطلاء الأحمر. وينفي المعتقلون التهم الموجهة إليهم، التي تتضمن السرقة والاضطراب العنيف.

بعد توقُّف هوكشا عن اضرابها، بقي ثلاثة من بين ثمانية مضربين عن الطعام يواصلون رفض تناول الطعام مطالبين بالإفراج عنهم. من بين الذين ما زالوا مضربين: هِبا مرايسي (31 عاماً)، وكامران أحمد (28 عاماً)، وليوي كياراميلو (22 عاماً) الذي يمتنع عن الطعام يومياً بالتناوب لكونه مريض سكر.

يقرأ  متظاهرون يتجمعون في مدن أسترالية للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في غزةأخبار الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني

مطالب المضربين خُصّت بخمسة بنود واضحة: الافراج الفوري بكفالة، ضمان حق محاكمة عادلة، إنهاء رقابة الاتصالات بين المحتجزين وخارجهم، رفع تصنيف حركة فلسطين أكشن من قوائم المنع، وإغلاق مصانع إلبيت سيستمز في بريطانيا.

في يوليو الماضي صوّتت الحكومة البريطانية بصيغة إدراج «فلسطين أكشن» ضمن تنظيمات تُصنّفها قوانينها على أنها «إرهابية» — في نفس خانة تنظيمات مسلحة مثل القاعدة وداعش — وهو قرار يواجه حالياً طعوناً قانونية. وقد أسفرت حملات الاحتجاج شبه الأسبوعية المطالبة بإلغاء الحظر عن توقيف أكثر من 1600 شخص على صلة بدعم الحركة. المجموعة التي انطلقت عام 2020 تصف نفسها بأنها حركة تسعى لإنهاء المشاركة الدولية في ما تصفه بالنظام الإبادي والتمييز العنصري الإسرائيلي.