«نوبة غضب إمبريالية — دونالد ترامب»

محاولة دونالد ترامب الأخيرة للاستحواذ على غريلناند تُبرز استعداده لاستخدام القوة الأمريكية في تحديد الحدود الدولية، حتى لو كان ذلك على حساب سيادة الدول.

الحلفاء الغربيون — بما في ذلك دول حلف الناتو — شكّلوا علناً جبهة موحّدة، لكن رسائل خاصة كشفت عن نهج أكثر خضوعاً في التعامل مع ترامب.

قد تكون هذه الأزمة الأخيرة قد تَفَادَت، لكن يظل السؤال الجوهرِي: هل ينطبق ما يُسمى بالنظام الدولي القائم على القواعد على ترامب؟

المساهمون:
– لويس بوكّنهاوزر — كاتبة ومحرِّرة
– برانكو مارسيتك — كاتب في جاكوبن
– أنشال فوهرَا — كاتِبة عمود، Foreign Policy
– أولريش بروكنر — أستاذ دراسات أوروبية، جامعة ستانفورد

على رادارنا:
أطلق ترامب مبادرة «مجلس السلام» المثيرة للجدل خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع.

وجرى حفل التوقيع بنمط مألوف لهذا البيت الأبيض: حدث مُنسق بعناية يضع ترامب في المحور، ومزاعم مبالغ فيها بدور الوساطة، وخطب مديح لصالحه. ومع ذلك، بدا أن الحضور لم يرقَ إلى مستوى الضجيج الإعلامي.

محادثة مع ايلي ليونارد
أُمرَت وزارة العدل التابعة لإدارة ترامب بنشر وثائق من ملفات إبستين قبل أكثر من شهر، ولم يُنشر سوى نحو 1% من المواد التي حُذفت أجزاؤها بكثافة.

بينما تغمر إدارة ترامب المشهد الإخباري بأحداث تلاحقها الوسائل الرئيسية، يعمل فريق غير تقليدي من المحققين على تفحص ملفات إبستين لكشف ما تحتويه. يقود هذا العمل المحقّق الإلكتروني إيلي ليونارد من مدينة نيويورك.

يشارك في الحلقة:
– إيلي ليونارد — محررة مساهمة، بلو آمب ميديا

نُشر في 24 يناير 2026

اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة

يقرأ  واشنطن تفرض عقوبات جديدة على أفراد وشركات تساعد إيران في بيع نفطها — أخبار دونالد ترامب

أضف تعليق