قالت وزارة الطاقة الأوكرانية مساء الأربعاء إن الهجمات الروسية تركت المنطقتين الجنوبيتين الشرقيتين دنيبروبتروفسك وزابوريجيا خاليتين تقريبًا من الكهرباء.
وأوضحت في بيان على تلغرام أن البُنى التحتية الحيوية تعمل على طاقة احتياطية، فيما أفاد مسؤولون بتعطل إمدادات المياه والأنترنت كذلك.
في الآونة الأخيرة كثفت روسيا هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية، في محاولة لشَلّ إمدادات الكهرباء خلال شتاء قاسٍ.
كتبت رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا سفريدينكو على تلغرام: «نظام الطاقة الأوكراني يتعرض لهجمات العدو يوميًا، ويعمل عمال الطاقة في ظروف بالغة الصعوبة لتأمين الضوء والدفء للناس».
وأضافت أن «تردي الأحوال الجوية يضع عبئًا إضافيًا على البُنى التحتية الحيوية».
وجاءت انقطاعات الكهرباء والتدفئة فيما تهبط درجات الحرارة بشكل حاد.
وقالت شركة الطاقة الوطنية أوكرنيرغو على تلغرام: «ستبدأ أعمال الطوارئ لإعادة الإمداد في المناطق المتضررة فورما تسمح الظروف الأمنية بذلك».
وأضافت: «المهمة الأساسية لعمال الطاقة هي إعادة البُنى التحتية الحيوية».
قال عمدة مدينة دنيبرو بوريس فيلاتوف على تلغرام إن جميع مستشفيات المدينة تحولت بالكامل إلى المولدات. «هناك مخزون كافٍ من المياه، ولا تتوقّف عمليات المعالجة. كما أن شبكات صرف المياه في المنازل مدعومة بمصادر طاقة بديلة».
وأضاف أن عطلة المدارس قد امتدت حتى التاسع من يناير بسبب انقطاع التيار.
وقال إيفان فيدوروف، رئيس إدارة زابوريجيا الإقليمية، إن كل ما في الوسع يُبذل لاستعادة التيار.
وفي رسالة مصوّرة على تلغرام قال فيدوروف: «في هذه الأثناء نجح عمال مرافق المياه في استعادة التيار المائي إلى منازلنا تقريبًا، على الرغم من الانقطاع الكامل للكهرباء في المنطقة».
وقال المدير التنفيذي لشركة DTEK، أكبر مزود طاقة خاص في أوكرانيا، لهيئة الإذاعة البريطانية الشهر الماضي إن الشركة تعيش في حالة طوارئ دائمة نتيجة الهجمات الروسية على الشبكة، مع معاناة معظم أنحاء البلاد من انقطاعات طويلة للكهرباء خلال الشتاء.
وأشار ماكسيم تيمشينكو، المدير التنفيذي لشركة DTEK التي تزود 5.6 مليون أوكراني بالطاقة، إلى أن وتيرة الضربات كانت متكررة لدرجة «لا تتيح لنا وقتًا للتعافي».
ومع اقتراب الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل، قال تيمشينكو إن روسيا استهدفت شبكة DTEK مرارًا بـ«موجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة والباليستية»، مما جعل من الصعب على شركته المواجهة.
وتأتي هذه الهجمات فيما قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن الحلفاء الأوروبيين لم يمنحوه ضمانات قوية لحماية بلاده حال تجدد العدوان الروسي.
عقب محادثات في باريس يوم الثلاثاء، وقّعت كل من بريطانيا وفرنسا إعلان نوايا بنشر قوات في أوكرانيا إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.
وحذرت موسكو مرارًا من أن أي قوات أجنبية داخل أوكرانيا ستكون «هدفًا مشروعًا».