منشآت الطاقه في الشرق الأوسط تتعرض لهجمات، بما في ذلك مرافق الغاز الطبيعي المسال في قتر، ما يدفع الأسعار للارتفاع.
في تصعيد حاد للصراع في المنطقة، أصبح إنتاج الطاقة نفسه الآن في مرمى النيران.
استهدفت إيران مرافق عبر الخليج — شمل ذلك حتى أكبر مركز للغاز الطبيعي المسال في العالم في قطر.
جاء ذلك رداً على ضربة إسرائيلية استهدفت حقلًا غازيًا إيرانيًا قبل ساعات.
أسعار الطاقة تتصاعد بسرعة، والدول من آسيا إلى أوروبا تتسابق لتأمين إمدادات بديلة.
لكن بالنسبة لآسيا — أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم — تشكل هذه الصدمة الطاقية ضربة قاسية.
تعتمد المنطقة على إمدادات الخليج لإبقاء الأضواء مضاءة، واستمرار عمل المصانع، وتأمين الغذاء لسكانها.
نُشِر في 25 مارس 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف الجزيرة إلى جوجل
معلومات