يسعى الرئيس دونالد ترامب للسيطرة على قطاع النفط الفنزويلي وإحيائه، فيما يعتبره خصومه تجسيداً للاستعمار المعاصر.
فنزويلا، التي تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، أصبحت نقطة ارتكاز في لعبة نفوذ اقتصادي عالية المخاطر حول إمدادات الطاقة، ذات تبعات عالمية واسعة.
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتحكم بمبيعات وإيرادات النفط الفنزويلي “إلى أجل غير مسمى”، وذلك بعد أيام من اختطافها للرئيس نيكولاس مادورو.
يطالب ترامب شركات أميركية باستثمارات بمليارات الدولارات لإعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي.
وتؤكد واشنطن أن ذلك سيفيد الشعب الفنزويلي والولايات المتحدة على حد سواء.
في المقابل، يصف النقاد الخطوة بأنها استعمار عصري ونَهْبٌ مباشر للموراد الطاقية.
كما نسلط الضوء على الأزمة الاقتصادية في إيران.
تاريخ النشر: 9 يناير 2026
انقر للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي — شارك