وسط تصاعد الحرب الإقليمية إسرائيل تواصل هجماتها على غزة وتقتل عدداً من الفلسطينيين

ثلاثة قتلى بهجمات منفصلة في مدينة غزة مع إعادة فتح معبر رفح لإجلاءات طبية محدودة

نُشر في 19 مارس 2026

قُتل ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين في ضربات لطائرات مسيرة إسرائيلية استهدفت قطاع غزة المدمّر، بعد ما يقرب من عامين ونصف على ما تصفه تقارير بالنزاعُ الفلسطيني ـ الإسرائيلي وحرب إسرائيل ابادة على القطاع، فيما استؤنفت بشكل محدود عمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح.

قال أطباء في مستشفى الشفاء بمدينة غزة إن شخصين قتلا في غارة جوية استهدفت حي الزيتون في القسم الشرقي من المدينة.

وفي هجوم مستقل، قُتل شخص وأُصيب آخر عندما ضربت طائرة مسيرة مجموعة أشخاص في منطقة أخرى من شرق غزة خارج ما يُعرف بـ«الخط الأصفر». وأُصيب عدد غير محدد من الفلسطينيين في هجمات الخميس.

أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن مقتل أكثر من 72 ألف شخص، من بينهم عشرات الآلاف من الأطفال والنساء، ويقول بعض الباحثين المستقلين إن الرقم الحقيقي للقتلى أعلى بكثير.

وجاءت الغارات بينما تُجرى أولى دفعات محدودة من إخراج الجرحى الفلسطينيين عبر معبر رفح مع مصر، بعد إغلاق دام 19 يوماً فرضه الاحتلال منذ بدء قصف إيران.

قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثمانية فلسطينيين جُرحوا في هجمات إسرائيلية خلال الحرب وسبعة عشر من ذويهم فقط سيسمح لهم بالدخول إلى مصر لتلقي العلاج الطبي بعد إعادة فتح المعبر، الذي يُعتَبَر شريان حياة للفلسطينيين. وقد شوهدت عدة سيارات إسعاف تنتظر إخلاء المرضى من القطاع.

من جانبها، قيدت إسرائيل عمليات الإجلاء الطبي ومنعت عودة الفلسطينيين إلى منازلهم منذ أن أعادت فتح المعبر في أوائل فبراير كجزء من اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 — اتفاق تقول التقارير إنه تم انتهاكه تقريباً يومياً منذ ذلك الحين.

يقرأ  حركة تتار القرم تسعى لتقويض الجيش الروسي من الداخل — أخبار حرب روسيا وأوكرانيا

أضف تعليق