وصول سفينة من أسطول المساعدات إلى كوبا في خضم أزمة طاقة ناتجة عن سياسات الولايات المتحدة — أخبار دونالد ترامب

يقول ناشطون إن وصول المساعدات يُعدّ بادرة تضامنّ صغيرة تهدف إلى لفت الأنظار إلى الحصار الطاقي الأمريكي المتصاعد.

نُشر في 24 مارس 2026

وصلت أول سفينة من أسطول مساعدات إنسانية إلى كوبا لدعم الجزيرة في ظل تشدد الحصار الأمريكي على الطاقة الذي يعمّق الأزمة الاقتصادية والطاقية هناك. حطّت سفينة تقل حوالي 30 شخصًا وتحمل طعامًا ودواءً وألواحًا شمسية ودراجات في هافانا يوم الثلاثاء، كجزء من قافلة «نويسترا أميركا» التي انطلقت من المكسيك الأسبوع الماضي.

وصف الناشط تياغو أفيلا هذا النهج بأنه «حرب اقتصادية لا ينبغي أن توجد، وسلوك دولة قرصان لا تحترم القانون الدولي»، مشيرًا إلى أن السلطات الكوبية تقول إن الحصار أدى إلى حظر شبه كامل على واردات المشتقات النفطية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأضاف أفيلا: «هذه السفن قطرة في بحر من الحاجة، لكنها في الوقت نفسه إيماءة تضامنّ».

تأتي القافلة بينما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاؤه التعبير عن رغبتهم في إحداث تغيير نظامي في كوبا، مستخدمين قيودًا طاقية أشد لإضعاف الاقتصاد الكوبي. وصرح ترامب بأنه قد «يأخذ» كوبا ويعين حكومة أكثر تقبلاً لمطالب الولايات المتحدة.

انطلقت السفينة التي حملت اسم «غرانما 2.0» — إشارة إلى القارب الذي نقل الثوار بقيادة فيدل كاسترو إلى الجزيرة في إطار محاولة الإطاحة بنظام فولخينسيو باتيستا المدعوم من واشنطن — من بويرتو بروغريسو في ميريدا بالمكسيك الأسبوع الماضي. وهناك سفينتان أخريان في طريقهما إلى الجزيرة.

وصل أكثر من 650 مشاركًا من 33 دولة إلى كوبا نهاية الأسبوع الماضي كجزء من الأسطول، واستقبلهم الرئيس ميغيل دياز-كانيل. وعلى مدى عقود طبقت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على كوبا، لكن القيود الأخيرة على الطاقة قطعت شريانًا اقتصاديًا حيويًا وأسهمت في سلسلة انقطاعات كهربائية واسعة النطاق.

يقرأ  مجموعات أوراق عمل مجانيةقابلة للطباعةلِعيدِ القدِّيسِ باتريك

قال نائب وزير الطاقة والمناجم الأرجليو أباد فيغو الأسبوع الماضي إن الجزيرة، التي تنتج نحو 40٪ فقط من الوقود الذي تحتاجه، قضت ثلاثة أشهر بلا وصول إلى امدادات حيوية من الديزل وزيت الوقود والبنزين ووقود الطائرات والغاز المسال.

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة YouGov في فبراير أن 46٪ من الأمريكيين يعارضون الحصار الطاقي، فيما يؤيده 28٪. فقالت أغلبية صغيرة نسبتها 29٪ إن نهج الولايات المتحدة تجاه كوبا قاسٍ للغاية، مقابل 26٪ اعتبرته مناسبًا، و11٪ فقط رأوا أنه متساهل جدًا.

أضف تعليق