نُشر في 13 مارس 2026
تجمّع عشرات الآلاف حول العالم لإحياء يوم القدس، المناسبة السنوية التي تُقام في الجمعة الأخيرة من رمضان للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ومعارضة الاحتلال الاسرائيلي.
شهدت الميادين مسيرات واحتجاجات في عدد من الدول، من بينها إيران وماليزيا وإندونيسيا وكشمير واليمن. في طهران خرجت ألوف من المتظاهرين يهتفون «الموت لإسرائيل» و«الموت لأمريكا» فيما دخلت الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يومها الرابع عشر من الصراع.
يرتبط يوم القدس تاريخياً بجمهورية إيران الإسلامية، إذ أعلنه المرشد الأول روح الله الخميني عام 1979.
تزامن إحياء المناسبة هذا العام مع هجوم أمريكي-إسرائيلي على ايران أسفر، وفق تقارير، عن مقتل ما لا يقل عن 1,444 شخصاً، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
رغم الغارات المستمرة التي شنتها واشنطن وتل أبيب في المنطقة، خرجت الحشود في طهران ومدن أخرى للمشاركة في التظاهرات، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.
عبر المتظاهرون في أنحاء العالم عن تضامنهم مع الفلسطينيين والإيرانيين معاً. في كشمير أحرق المحتجون توابيت تمثيلية تحمل صور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهتفوا بشعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.
للمرة الأولى منذ نحو أربعين عاماً، حجبت السلطات البريطانية مسيرة يوم القدس في لندن، مستندة إلى مخاطر الاضطراب العام والاشتباكات المحتملة بين مجموعات متعارضة نتيجة «الوضع المتقلب في الشرق الأوسط». وتُعد هذه المرة الأولى التي تُمنع فيها تظاهرة احتجاجية منذ حظر مسيرات رابطة الدفاع الإنجليزية اليمينية المتطرفة في 2012.
وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، أُصيب منذ 28 فبراير وحتى الآن نحو 18,551 شخصاً جراء ضربات أمريكية-إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.