هذه أبرز التطورات في اليوم الـ١٤٠٨ من حرب روسيا على اوكرانيا.
نُشر في 2 يناير 2026
الوضع حتى يوم الجمعة 2 يناير:
القتال
تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بضربات استهدفت مدنيين وبُنى تحتية مدنية خلال احتفالات رأس السنة، حيث أفادت السلطات الأوكرانية بوقوع هجوم واسع على شبكات الطاقة، في حين أبلغت موسكو عن ضربة مميتة استهدفت فندقاً ومقهى في منطقة تخضع لسيطرتها جنوب البلاد.
ذكرت روسيا أن ما لا يقل عن 24 شخصاً، من بينهم طفل، قتلوا في ضربة بطائرات مُسيّرة استهدفت فندقاً ومقهى كان فيه مدنيون يحتفلون بالعام الجديد في جزء تسيطر عليه روسيا من إقليم خيرسون. قال فلاديمير سالدو، الحاكم المعين من قبل الروس في المنطقة، إن ثلاث طائرات أوكرانية أصابت التجمعات في قرية خورلي الساحلية، واصفاً الحادث بأنه «ضربة متعمدة» ضد المدنيين وأضاف أن العديد من الأشخاص احترقوا أحياء.
من جهته، قال متحدث عسكري أوكراني لوكالة إنترفكس-أوكرانيا إن قوات كييف تستهدف حصرياً مواقع عسكرية أو منشآت للطاقة.
أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي عبر حسابه على تيليغرام أن روسيا أطلقت أكثر من 200 طائرة هجومية مُسيّرة على أوكرانيا، مستهدفة بنية الطاقة في سبع ولايات عبر البلاد.
أفاد عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن وحدات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 29 طائرة أوكرانية متجهة إلى موسكو خلال نحو 20 ساعة في فترة رأس السنة، مشيراً إلى فرض قيود على مساري مطارين في العاصمة مساء اليوم. لم يذكر سوبيانين إصابات أو أضراراً محددة.
من جانب آخر، قالت السلطات الروسية إن طائرات مسيّرة أوكرانية ضربت أهدافاً طاقية وصناعية في أقاليم كراسنودار وتترستان وكالوجا خلال الليل، وأكد الجيش الأوكراني تنفيذه هجمتين من أصل ثلاث.
الادعاء باستهداف مقر بوتن
قال قائد عسكري روسي بارز، الأدميرال إيغور كوستيوكوف، إنه سلم ملحقاً عسكرياً أميركياً ما اعتبره جزءاً من طائرة مسيّرة أوكرانية، وزعم أن بيانات منها تثبت استهداف مقر للرئيس فلاديمير بوتن في إقليم نوفغورود شمال روسيا هذا الأسبوع.
نفت أوكرانيا تلك المزاعم، فيما أفادت مصادر استخباراتية أميركية للصحفيين أن كييف لم تكن وراء الحادث.
عمليات خاصة وإمدادات دفاعية
أعلنت المخابرات العسكرية الأوكرانية أنها نفذت عملية لإيهام المخابرات الروسية بموت مقاتل معارض للكرملين، دينيس كابوستين، لمنع تنفيذه بأمر من قوات خاصة روسية؛ كان تنظيم «الفيلق التطوعي الروسي» قد ادعى مقتله على الجبهة، لكنه ظهر لاحقاً في تسجيل مصوّر مع رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية (GUR) كيريلو بودانوف.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية نشر منظومتين إضافيتين من منظومات باتريوت للدفاع الجوي، وصلتا من ألمانيا ضمن حزمة مساعدات عسكرية معلنة سابقاً.
الدبلوماسية
التقى رئيس وفد أوكرانيا للمفاوضات التي توسطت فيها واشنطن، روستيم أوميروف، بوزير الخارجية التركي جاووش أوغلو في أنقرة، وقال إنهما بحثا مسار المفاوضات والخطوات القادمة، مع تركيز خاص على القضايا الإنسانية وعودة المحتجزين الأوكرانيين لدى روسيا.
في خطاب رأس السنة، قال زيلينسكي إنه يرغب في إنهاء الحرب لكن ليس بأي ثمن، مؤكدًا أنه لن يوقع اتفاقية سلام «ضعيفة» تُطيل النزاع؛ وأضاف أن أسابيع من الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة، بما في ذلك محادثاته في نهاية الأسبوع الماضي مع الرئيس دونالد ترامب في فلوريدا، أفضت إلى اتفاق سلام «جاهز بنسبة 90%، ولم يتبقَ سوى 10%».