أستراليا المفتوحة — دجوكوفيتش يضع نصب عينيه سينكاراز لإنهاء انتظاره وتحقيق اللقب الـ25 في البطولات الكبرى

نوفاك ديوكوفيتش مستعد لإعادة عقارب الساعة في أستراليا المفتوحة رغم تخلفه أمام كارلوس ألكاراز ويانيك سينر

يظل نوفاك ديوكوفيتش قادراً على إطلاق مزحة عندما يتحدث عن التنافس بين كارلوس ألكاراز ويانيك سينر، الذي منعَه طيلة عامين من أن يصبح أكثر لاعبي التنس تتويجاً في التاريخ.

«خسرت ثلاثة من أصل أربعة بطولات كبرى أمام إما سينر أو ألكاراز في 2025»، قال ذلك في إشارة إلى ما أُطلق عليه لقب «سِنكاراز» وهو يبتسم على مشارف انطلاق أستراليا المفتوحة.

«لا نحتاج إلى مديحهم أكثر من اللازم،» أضاف مبتسماً. «لقد نِلوا قدراً كافياً من الثناء! نعرف مدى جودة مستواهم، وهم يستحقون تماماً أن يكونوا حيث هم الآن. إنهم القوة المهيمنة في تنس الرجال في هذه الفترة.»

يبدأ ديوكوفيتش موسمَه الثالث سعياً وراء لقب جراند سلام الخامس والعشرين، وقد صقل طريقة تحضيره لأستراليا المفتوحة. انسحب من البطولة التحضيرية الوحيدة المقررة له، معتبراً أنه يفتقد «قليل من النشاط في ساقيه» للتنافس مع هذين النجمين الشابين في ختام البطولات الكبرى، وأن عليه أن يبقى خالياً من الألم قدر الإمكان.

تعلم ديوكوفيتش كيف يهزم روجر فيدرر ورافايل نادال، المنافسين التقليديين، قبل أن يصنع ما عُرِفَ بـ«الثلاثي الكبير» ثم يتجاوزهما معاً. الفائز بـ24 بطولة كبرى — وهو رقم قياسي في عصر الأوبن ومساوٍ لماجريت كورت في تاريخ التنس — يعمل اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً على كل شيء ليبقى «في دائرة المنافسة».

آخر لقب كبير توّجه به كان في يو إس أوبن 2023. منذ ذلك الحين تقاسم سينر وألكاراز ثمانية ألقاب بينهما؛ فقد فاز سينر بآخر بطولتين في ملبورن، بينما حل ألكاراز في أستراليا مصمماً على إضافة لقب ملبورن بارك لإكمال سِلم الجراند سلام المهني.

يقرأ  راينميتال الألمانية تفكر في الاستحواذ على منافس جديد

ورغم معاناته من الإصابات، وصل ديوكوفيتش إلى نصف نهائي كل من البطولات الأربع الكبرى العام الماضي. تمزق في أوتار الفخذ أجبره على الاعتزال في نصف نهائي أستراليا بعدما أقصى ألكاراز في الدور ربع النهائي.

مذكِّراً نفسه بأن «24 أيضاً ليست رقماً سيئاً»، قال ديوكوفيتش إنه يحاول إزالة عقلية «الآن أو أبداً» من كل ظهور له في البطولات الكبرى، لأنها لا تسمح له بالتألق بأفضل ما عنده.

«سينر وألكاراز يلعبان الآن على مستوى مختلف عن كل الباقين. هذه حقيقة،» قال ديوكوفيتش، «لكن هذا لا يعني أن لا أحد لديه فرصة. لذا دائماً ما أُحب فرصي، في أي بطولة، وخصوصاً هنا.»

كارلوس ألكاراز (إلى اليمين) من إسبانيا يحيي نوفاك ديوكوفيتش (إلى اليسار) بعد فوز ألكاراز عليه في نصف نهائي فردي الرجال ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2025 في سبتمبر.

بطل أستراليا المفتوحة بعشرة ألقاب يبدأ مبارياته الاثنين في مباراة مسائية على ملعب رود ليفر ضد بيدرو مارتينيز الإسباني المصنف 71. وبصفته المصنف رابعاً، فهو في نفس نصف الجدول مع ألكاراز المصنف أول، ما يعني أنهما لا يمكن أن يلتقيا إلا في نصف النهائي هنا.

لم يلعب ديوكوفيتش أي بطولة رسمية منذ نوفمبر. «بديهي أن الأمر استغرق وقتاً أطول لإعادة بناء جسدي، لأنني أدرك أن ما تغيّر لي في السنوات القليلة الماضية هو ذلك — يستغرق إعادة البناء وقتاً أطول، ويستغرق أيضاً وقتاً أطول لإعادة التوازن أو التعافي،» قال. «تعرضت لانتكاسة طفيفة منعتني من المشاركة في بطولة أديلايد… لكن الأمور تسير بشكل جيد جداً حتى الآن هنا.»

أضاف أن هناك «أشياء هنا وهناك» يومياً من حيث الآلام والشد العضلي، «لكن عموماً اشعر بحالة جيدة وأتطلع للتنافس.»

يقرأ  ترامب يلغي لقاءات بين الولايات المتحدة وإيران — ويدعو المحتجين إلى الاستيلاء على المؤسساتأخبار دونالد ترامب

وقطع ديوكوفيتش هذا الشهر علاقته بجمعية محترفي لاعبي التنس (PTPA)، المجموعة التي شارك في تأسيسها، قائلاً إن «قيمي ونهجي لم يعدا متوافقين مع اتجاه المنظمة الحالي.»

أطلق ديوكوفيتش واللاعب الكندي فاسيك بوسبسل جمعية PTPA عام 2020، بهدف توفير تمثيل للاعبي التنس الذين يعملون كمتعاقدين مستقلين في رياضة تعتمد بشكل كبير على الأداء الفردي. «كان قرار الخروج من الـPTPA صعباً عليّ، لكن كان عليّ أن أفعل ذلك لأنني شعرت بأن اسمي… يُسـتخدم بشكل مفرط،» قال.

«شعرت أن الناس، كلما فكروا في الـPTPA، يظنون أنها منظمتي، وهو تصور خاطئ منذ البداية.» ومع ذلك قال إنه لا يزال يدعم الفكرة: «أزال زلت أتمنى لهم كل التوفيق، لأنني أعتقد أن هناك مجالاً وحاجة لوجود منظمة تمثّل اللااعبين بنسبة 100% في منظومتنا.»

أضف تعليق