أوبن إيه آي تزوّد أوكرانيا بأدوات ذكاء اصطناعي للدفاع السيبراني

تتمتع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي وأقواها، والتي تسمى في لغة المجال “النماذج الحدودية”، بقدرات سيبرانية قد تكون نعمة للمدافعين في الفضاء السيبراني، لكن القدرات نفسها يمكن أن تستخدم أيضا في الهجوم.

فاكتشاف نقاط الضعف في الأنظمة، على سبيل المثال، مفيد للمدافعين الذين يريدون إيقاف المخترقين، لكنه مفيد أيضا للمهاجمين الذين يبحثون عن طرق للتسلل إلى مؤسسة ما.

وقد قيّدت شركة أنثروبيك الوصول إلى أنظمتها بشدة، بحجة أنها أقوى من أن تقع في أيدٍ خاطئة، لكن أوبن إيه آي سمحت لبعض الشركات في أوروبا، وكذلك لبنوك بريطانية، باستخدام أكثر نماذجها السيبرانية تطورا.

وأعلنت الشركة ذلك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك.

ويحتل الذكاء الاصطناعي موقعا ثابتا على جدول الأعمال هناك، ومن المقرر أن يتحدث في التجمع الرفيع المستوى مسؤولون أمريكيون في مجال التكنولوجيا، بينهم سام ألتمان من أوبن إيه آي وداريو أمودي من أنثروبيك.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تنظيم هذه التقنية في خطابه الأخير، بينما يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ينبغي إعادة تسميتها “الذكاء الخارق”.

وتشير الأدلة إلى أن التقنية تستخدم بشكل متزايد في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وفي تقرير نشرته في وقت سابق من هذا الشهر، قالت أنثروبيك إن منصتها كلود يبدو أنها استُخدمت من مجموعة من المطورين الروس لبناء برامج لسرب من الطائرات المسيّرة “الانتحارية” المصممة لشن هجمات في أوكرانيا.

وأوضحت أن المجموعة شغّلت شبكات افتراضية خاصة لتجاوز الحجب الجغرافي الذي فرضته الشركة التقنية.

كما زعمت أنثروبيك أن الذكاء الاصطناعي استُخدم في محاولات للتسلل إلى الحكومة والجيش والخدمات الدبلوماسية الأوكرانية.

وفي الآونة الأخيرة، وقّعت نحو 100 شركة أمريكية رسالة مفتوحة تحذر فيها الحكومات والمؤسسات حول العالم من أن “النافذة تغلق” أمام ضمان دفاعات سيبرانية قوية بما يكفي لتحمل الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

يقرأ  وزير الخارجية الأمريكي يشرع في زيارة للهند — يدعو ناريندرا مودي لزيارة البيت الأبيضأخبار ناريندرا مودي

لكن القلق المتزايد لا يقتصر على الجهات الخبيثة التي تستخدم التقنية: في الصيف، كشفت أوبن إيه آي أن مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي كانت تختبرهم تمكنوا من الإفلات من الضوابط، وعملوا سرا معا لاختراق شركة تقنية أخرى هي هاغينغ فيس.

وبعد ذلك كشفت أنثروبيك وغوغل عن حوادث مشابهة.

بمشاركة تقارير إضافية من كريس فالانس.

أضف تعليق