أوكرانيا تضرب ميناء بريمورسك الروسي ومصفاة نفط في نيجني نوفغورود — أخبار

تسرب وقود في بريمورسك واحتراق مصفاة نفط NORSI، حسب السلطات الروسية

نُشر في 5 أبريل 2026

قال قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، روبرت بروفدي، إن طائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت ميناء بريمورسك على البحر البلطيقي ومصفاة نفط NORSI في منطقة نيجني نوفغورود الوسطى. وردت أولى التقارير عن الهجومّ الليلي من جانب المسؤولين الروس يوم الأحد.

قال ألكسندر دروزدينكو، حاكم منطقة لينينغراد شمال غرب روسيا، في البداية إن خط أنابيب تَعرَّض لأضرار في بريمورسك، وهو أحد المنافذ الرئيسة لتصدير النفط الروسي. وأضاف لاحقاً في منشور على تليغرام أن خزّان وقود في منطقة الميناء تسرب بعدما أصابته شظايا.

في نيجني نوفغورود قال الحاكم غليب نيكيتين إن حريقاً اندلع في مصفاة NORSI، التي تُعد رابع أكبر مصفاة في روسيا، مضيفاً أن منشأتين في المصنَع تعرَّضتا للضرب. وأشار إلى أن محطة توليد كهرباء وعدداً من المنازل تضررَت خلال الهجوم، دون أن تُسجَّل إصابات وفقاً للمعلومات الأولية.

تقع بريمورسك بين الحدود الفنلندية وسانت بطرسبرغ، وقد تعرَّضت لهجوم أيضاً في مارس عندما أُشعل حريق في مستودع نفط هناك. يستخدم ميناء بريمورسك شركة نقل النفط الروسية ترانس نفت لشحن النفط إلى الخارج.

تستحوذ NORSI، التي تُعد أيضاً ثاني أكبر منتج للبنزين في روسيا، على قدرة تشغيلية تصل إلى ستة عشر مليون طن متري سنوياً، أي نحو 320 ألف برميل يومياً.

تمويل الحرب

تصاعدت هجمات أوكرانيا على البُنى التحتية النفطية الروسية في الأشهر الأخيرة في محاولة لخفض مصدر رئيسي للعائدات التي تموّل حرب موسكو على أوكرانيا. وفي مرحلة ما من الشهر الماضي توقفت قرابة 40% من قدرات التصدير النفطية الروسية بسبب تلك الهجمات، وإغلاق خط أنابيب دروجبا في أوكرانيا، ومصادرة ناقلات مرتبطة بروسيا.

يقرأ  نتنياهو يقدّم طلب عفو إلى رئيس إسرائيل بشأن قضايا الفساد

وتعثّرت الجهود الدبلوماسية لإنهاء حرب روسيا على أوكرانيا في الأشهر الأخيرة. عقدت الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا ثلاث جولات من المحادثات رفيعة المستوى في أبوظبي وجنيف هذا العام سعياً للتفاوض على نهاية للحرب، لكن لم يُحرَز تقدم في المسألة الحاسمة المتعلقة بالتنازلات الإقليمية في شرق أوكرانيا. وكان من المقرر عقد جولة رابعة من المحادثات الشهر الماضي، إلا أنها أُجلت بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أضف تعليق