إفراج عن أربعة ناشطين وتوقُّع إخراج ستة آخرين خلال 24 ساعة
24 يونيو 2026
أعلنت مجموعة “فلوطلية صمود العالمية” أن أربعة من الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية الذين احتُجزوا في ليبيا لنحو شهر قد أُطلق سراحهم ووصلوا إلى تونس. الناشطون هم أشرف خوجة (تونس)، ماتياس رودريغيز (أوروغواي)، ودومينيكو سنتروْني وليوناردا ألبيريزيا (إيطاليا). وأضافت المجموعة أن ستة ناشطين آخرين ما زالوا رهن الاحتجاز ومتوقع أن يُفرج عنهم خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة.
في بيان سابق رحّب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني بخبر الإفراج عن الإيطاليين، مشيرًا إلى أن الاثنين، إلى جانب رودريغيز الحامل للجنسية الإيطالية، سُلّموا إلى قنصلية إيطاليا في بنغازي، ومن المقرر أن يعودوا إلى إيطاليا يوم الأربعاء، وفق ما نشر على منصة إكس.
أوضح البيان أن أكثر من 400 ناشط اعتُقلوا الشهر الماضي في المياه الدولية بينما كانوا على متن عشرات السفن متوجهين نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع من قبل إسرائيل. أما الناشطون المحتجزون في ليبيا فكانوا جزءًا من مجموعة منفصلة حاولت الوصول إلى القطاع برا، وقد خاضوا إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم، بحسب “فلوطلية صمود العالمية”.
ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فقد اعتقلت مجموعة مسلحة في 24 مايو 2026، مرتبطة بما يُعرف بـ “القوات المسلحة العربية الليبية” (LAAF) بقيادة خليفة حفتر، والمتحالفة مع السلطات الواقعية في شرق وجنوب ليبيا — الجيش الوطني الليبي — عشرة ناشطين من ثماني جنسيات وهم في طريقهم إلى مدينة سرت للتفاوض مع السسلطات المحلية بشأن مرور القافلة. وبعد فترات من الاختفاء القسري امتدت بين يومين وتسعة أيام، استجوب الادّعاء العام الناشطين ثم أمر بوضعهم رهن الحبس الاحتياطي أثناء التحقيق في تهم تتعلق بـ “التجمع دون ترخيص”.