روبين أموريم يغادر مانشستر يونايتد بعد 14 شهراً
إعلان الرحيل
أعلن نادي مانشستر يونايتد رحيل المدرب البرتغالي روبين أموريم بصفة فورية بعد 14 شهراً في منصبه. أموريم (40 عاماً) يغادر النادي العريق بعد فشلٍ في إعادة الفريق إلى موقعه بين صفوة الدوري الإنجليزي الممتاز ومحاولة استعادة مقعدٍ مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
الموقف الحالي للنادي
الفريق يحتل حالياً المركز السادس في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، تحسُّناً عن مركزه الخامس عشر في نهاية المسم 2024–25، لكن الأداء لم يرقَ لتوقعات الإدارة والجماهير.
لماذا رحل أموريم بهذه السرعة؟
القرار جاء بعد ساعات قليلة من مؤتمر صحفي متشنِّج هاجم فيه أموريم قسم الكشافة ووسائل الإعلام. واجه تساؤلات عن أمان وظيفته بردود حادة، مؤكداً أنه جاء إلى يونايتد كمدرب يتمتع بصلاحيات كاملة. وفي موقفٍ واضح من التملّك، طالب أموريم فريق الكشافة ومدير كرة القدم، جيسون ويلكوكس، “بأن يقوموا بمسؤلية عملهم”.
تراكُم التوتر بين الإدارة والمدرب كان واضحاً أيضاً على خلفية شكاوى أموريم من عدم وجود “محادثات” حول تعزيزات محتملة للفريق في سوق الانتقالات الشتوية (يناير)، بينما اضطر إلى التعامل مع قائمة لاعبين متناقصة.
متى كانت مباراته الأخيرة؟
كانت مباراة أموريم الأخيرة على دكّة التدريب مواجهة خارجية ضد ليدز يونايتد انتهت بالتعادل 1–1 في 4 يناير 2026.
من سيقود الفريق الآن؟
تم تعيين دارين فليتشر، لاعب يونايتد الأسبق ورئيس أكاديمية النادي، مدرباً مؤقتاً بفعالية فورية.
ماذا قال النادي؟
قال بيان النادي: “برغم التردد، رأت قيادة النادي أن الوقت مناسب لإجراء تغيير. نعتقد أن هذا سيمنح الفريق أفضل فرصة لتحقيق أعلى مركز ممكن في الدوري الممتاز. يتوجه النادي بالشكر لرابين على إسهاماته ويتمنى له التوفيق في مستقبله.”
هل ألمح أموريم للرحيل؟
لا. قبل إقالته كان أموريم مصمماً ودافع بقوة عن موقعه. قال الأسبوع الماضي: “لن أستقيل. سأقوم بواجبي حتى يأتي من سيحل محلياً.” تصريحاته الأخيرة اعتُبرت من قِبل الكثيرين مؤشرَ غضبٍ وعدم رضى عما يجري داخل الجهاز الفني والإداري.
سجل أموريم مع مانشستر يونايتد
خلال 14 شهراً على رأس الفريق حقق أموريم 24 فوزاً، و18 تعادلاً، و21 خسارة.
أداء الفريق في موسم 2025–26
يترك أموريم الفريق في المركز السادس برصيد 31 نقطة من 20 مباراة، مع فوزٍ واحد فقط في آخر خمس مواجهات.
ردود فعل لاعبين وخبراء
ريو فيرديناند وصف أكبر أخطاء أموريم بأنه عدم الاستعداد للتكيُّف، واقترح أسماء محتملة لخلافته من بينها توماس توخيل، وروبرتو دي زيربي، وتشافي. وأشار فيرديناند إلى أن تصريحات أموريم الأخيرة كانت العامل الحاسم في تسريع قرار الإقالة.
من ناحيته، قال غاري نيفيل إن أموريم بدا متملماً ومتوتراً و”بدأ ينفجر” إعلامياً، وبيّن أن ما صدر عنه في الأيام الأخيرة جعل الأمور تتجه نحو هذا القرار السريع.
الخلاصة
رغم الإمكانات الفنية التي يتمتع بها أموريم والتي قد تضمن له طلباً واسعاً في أوروبا، فقد انتهت تجربته في أولد ترافورد بشكل مفاجئ نتيجة تصاعد التوترات الداخلية وتصريحاتٍ علنية اعتبرها البعض مضرّة بعلاقة المدرب مع هرم النادي.