أُلغيت مباراة «الفيناليسيما» بين إسبانيا والأرجنتين، المقررة ضمن فعاليات مهرجان كرة القدم في قطر هذا الشهر، بعد تَصاعد العنف إثر الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
استمع إلى هذا المقال | 3 دقائق
أصدرت رابطة اتحادات كرة القدم الأوروبية (UEFA) بيانًا، أعربت فيه عن خيبة أمل كبيرة، قائلة إن الظروف والتوقيت حالا دون منح الفريقين فرصة التنافس على هذا اللقب المرموق في قطر.
أوضحت الرابطة أن الضربات على إيران أثّرت على دول الخليج، مُعطّلة رحلات السفر في بعض من أكثر المحاور الجوية ازدحامًا في العالم، ومضطرة عدداً من الفعاليات الرياضية إلى الإلغاء لأسباب تتعلق بالسلامة.
كانت المباراة مُجدولة يوم 27 مارس في ملعب لوسايل في الدوحة، حيث كان من المنتظر أن يشهد اللقاء مواجهة منتظرة بين ليونيل ميسي ولاعب برشلونة الشاب لامين يمال، لكن القرار أتى بعد محادثات بين UEFA والجهات المنظمة في قطر، التي خلصت إلى عدم إمكانية إقامة اللقاء نتيجة «الوضع السياسي الراهن» في المنطقة.
المباراة كانت جزءًا من مهرجان كرة القدم الذي نظمته الجهات المحلية، والذي امتد خمسة أيام وشمل مواجهات: مصر ضد السعودية وقطر ضد صربيا في 26 مارس؛ مصر ضد إسبانيا والسعودية ضد صربيا في 30 مارس؛ وقطر ضد الأرجنتين في 31 مارس.
أعلنت صربيا أنها ستواجه إسبانيا خارج أرضها يوم 27 مارس، ثم تستضيف المنتخب السعودي بعد أربعة أيام، وفق بيان اتحاد كرة القدم الصربي.
قالت UEFA إنها بحثت بدائل ممكنة لإقامة «الفيناليسيما» لكن الاقتراحات لم تكن مقبولة من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. أول عروض UEFA كان استضافة اللقاء في ملعب سانتياغو برنابيو مع تقاسم المقاعد بالتساوي بين المشجّعين. العرض الثاني كان إقامته بمبارتين ذهابًا وإيابًا؛ في البرنابيو في 27 مارس، والإياب في بوينس آيرس خلال نافذة دولية قبل كأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا المقبلين.
رفض الاتحاد الأرجنتيني كلا الخيارين، وقدّم بديلًا لإقامة المباراة بعد كأس العالم لكن إسبانيا لم تجد تواريخ متاحة. وفي النهاية طلبت UEFA التزامًا من الأرجنتين بقبول إقامة المباراة في ملعب محايد بأوروبا بتاريخ 27 مارس أو بديلًا في 30 مارس، غير أن هذا الاقتراح رُفض أيضًا.
تجدر الإشارة إلى أن نسخة 2022 من المباراة النهائية أقيمت في ملعب ويمبلي بلندن، حيث فازت الأرجنتين على إيطاليا 3-0.