لا تقارير عن تسرب إشعاعي في نطنز بعد استهداف أمريكي-إسرائيلي
أعلنت منظمة الطاقة الذرية في طهران أن منشأة نطنز النووية في وسط إيرن تعرضت صباح السبت لهجوم نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب بيان نقلته وكالة تسنيم.
وقالت المنظمه في البيان إن “مجمع التخصيب شهيد أحمدي روشن في نطنز” — أحد أهم مواقع تخصيب اليورانيوم في البلاد ويقع على بعد نحو 220 كيلومتراً (135 ميلاً) جنوب شرقي طهران — استهدف خلال الهجوم، مضيفة أنه لم تُسجّل أية تقارير عن “تسرّب مواد مشعّة”.
ونقلت تسنيم عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنه لم يُطلق أي مادّة مشعّة ولا توجد مخاطرة على السكان القاطنين بالقرب من المنشأة.
من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران أبلغتها بالهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على موقع نطنز، وأنه لم يُسجّل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، مؤكدة أنها تحقق في ما ورد.
وجدد رئيس الوكالة، رافاييل غروسي، دعوته إلى “الامتناع العسكري لتفادي أي مخاطر حادث نووي” في سياق الحرب على إيران.
في واشنطن، قالت البيت الأبيض إن من بين الأهداف الرئيسية للحرب التي شنتها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في 28 فبراير منع إيران من اقتناء أسلحة نووية مدى الحياة.
وكان موقع نطنز قد تعرّض أيضاً لأضرار في الأسبوع الأول من الحرب التي استمرت 22 يوماً، وأظهرت صور أقمار صناعية حينها تلفّ بعض المباني. وفي الثالث من مارس، قالت المراقبة النووية التابعة للأمم المتحدة إن الموقع تكبد “أضراراً حديثة”، بعد أن أفادت إيران بتعرّض المنشأة المخصّبة تحت الأرض لهجوم. كما استُهدِف الموقع من قبل إسرائيل خلال الحرب التي دارت في يونيو 2025 واستمرّت 12 يوماً.
وفي تطور موازٍ، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس من أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستعززان من ضرباتهما ضد إيران في الأسبوع الذي يبدأ يوم الأحد، قائلاً إن “شدة الضربات التي سيشنها جيش الدفاع الإسرائيلي والقوات الأمريكية ضد نظام الإرهاب الإيراني والبنى التحتية التي يعتمد عليها سترتفع بشكل ملحوظ هذا الأسبوع”.