نُشر في 1 مارس 2026
أعلن رئيس جهاز الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عزمه على تشكيل مجلس مؤقت على وجه السرعة مع بدء مرحلة انتقال السلطة في إيران، عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، في هجوم مشترك نسبته السلطات إلى الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت.
قال لاريجاني في مقابلة بثتها التلفزة الرسمية إن “مجلس قيادة مؤقت سيُشكّل قريباً. سيتولى رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وعضو فقيه من مجلس صيانة الدستور مهام الحكم إلى حين انتخاب المرشد الجديد.” وأضاف أن تشكيل المجلس سيجري “بأسرع ما يمكن” وأن العمل جارٍ لتكوينه حتى ربما في ذات اليوم، مع التشديد على أن الخطوات ستتم سرريعا.
اتهم لاريجاني الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة نهب وتقسيم إيران، وحذّر من أن أي مجموعات انفصالية داخل البلاد ستقابل برد قاسٍ. وقال إن “الجنود الشجعان والأمة الإيرانية العظيمة سيعلمان المستبدين الدوليين درساً لا يُنسى.”
لاريجاني، الذي شغل سابقاً منصب رئيس البرلمان وكان مستشاراً سياسياً رفيع المستوى، عُيّن مستشاراً لخامنئي في قضايا الاستراتيجية، ومن بينها مفاوضات الملف النووي مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ماذا يحدث بعد ذلك؟
تُثير وفاة خامنئي بعد نحو 37 عاماً في السلطة تساؤلات جوهرية حول مستقبل النظام الإيراني. وتنص المادة 111 من الدستور الإيراني على تشكيل مجلس انتقالي لتسيير مهام الدولة إلى حين انتخاب مرشد أعلى جديد من قبل هيئة من رجال الدين.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن أعضاء المجلس المؤقت من المفترض أن يكونوا: رئيس الجمهورية مسعود پزشکیان، ورئيس قضاء البلاد غلامحسين محسني أژهای، وعضو فقيه من مجلس صيانة الدستور. سيبقى المجلس المؤقت قائماً إلى أن يختار مجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 عضواً مرشداً أعلى جديداً، وعلى هذا المجلس—وفق الدستور—أن يفرز اختيار المرشد الجديد “في أقرب وقت ممكن”.