إيطاليا تؤكد: عملاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية لا يضطلعون بأي مهام شرطية تشغيلية خلال الألعاب الأولمبية الشتوية

وزير الداخلية الإيطالي: «لن نرى على التراب الوطني شيئًا يشبه ما رُصد في الولايات المتحدة»

نُشر في 4 فبراير 2026

قال وزير الداخلية ماتيو بيانتسودّي أمام البرلمان الإيطالي، قبل أيام من انطلاقة دورة الألعاب الشتوية ميلانو-كورتينا، إن عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) المثيرة للجدل لن يكون لها دور تشغيلي في الألعاب. وأوضح أن ذراع التحقيقات التابع لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية (HSI) —الذي يعد جهة تحقيقية منفصلة عن الهجمة الأمريكية على ملف الهجرة— سيتواجد فقط داخل البعثات الدبلوماسية الأمريكية، «وليسوا عناصر عملياتيين» ولا يملكون «وظيفة تنفيذية».

وأكد الوزير أن موجة الاستنكار بشأن تواجد HSI، بما في ذلك تحذير عمدة المدينة المضيفة من أنهم غير مرحب بهم خلال فعاليات 6–22 فبراير، «لا أساس لها من الصحة». وأضاف: «وكالة ICE لا تقوم ولن تستطيع أبدًا تنفيذ أنشطة شرطية عملياتية على أرضنا الوطنية».

سعى بيانتسودّي إلى توضيح الملابسات التي أثارت احتجاجات في المدينة الإيطالية الكبرى، لافتًا إلى أن الأمن والنظام العام «من مسؤولية قواتنا الشرطية حصراً». وصرّح بأن «أعضاء هذه الوكالة سيقتصر عملهم خلال ألعاب ميلانو-كورتينا على التحليل وتبادل ببيانات مع السلطات الإيطالية».

وتابع الوزير: «وجود أفراد مرتبطين بوكالة ICE ليس مبادرة مفاجِئة أحادية تهدف إلى المساس بسيادتنا الوطنية، كما رشّ بعضهم، بل هو امتثال لاتفاقية دولية ملزمة دخلت فيها إيطاليا».

الأسبوع الماضي، قالت الوكالة الأمريكية إنها ستدعم جهاز الأمن الدبلوماسي بوزارة الخارجية وشريك الاستضافة في تقييم المخاطر والتخفيف من تهديدات المنظمات الإجرامية العابرة للحدود. وبعد ذلك الإعلان، قال عمدة ملاينو جوزيبي سالا إن ICE غير مرحب بها في مدينته، ووصفها بأنها «ميليشيا تقتل»، متسائلاً في مقابلة إذاعية عما إذا كان يمكن رفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للمرة الواحدة.

يقرأ  الأمم المتحدة:إسرائيل تطمح للسيطرة الدائمة على غزة وتأمين أغلبية يهودية في الضفة الغربية

من جهتها، أكدت ICE أن عملياتها في إيطاليا منفصلة عن حملات تشديد الهجرة داخل الولايات المتحدة، وأعاد وزير الداخلية التأكيد على محدودية دورها، قائلاً: «لن نرى على أراضي الوطن أي شيء يشبه ما رُوِّج له في وسائل الإعلام الأمريكية. المخاوف التي غذّت الجدل في الأيام الأخيرة لا أساس لها، وهذه المعطيات تتيح لي نفيها بشكل قاطع.»

أضف تعليق