«حشد عدداً كبيراً من الناس» — يقول ابن غوانيبا
قال كابيلو يوم الاثنين إن بعض السياسيين كانوا يظنون أنهم يفعلون ما يشاؤون دون محاسبة.
خوان بابلو غوانيبا، النائب السابق لرئاسة الجمعية الوطنية، أمضى ثمانية أشهر في السجن، ويُعدّ واحداً من عدة معتقلين سياسيين أُفرج عنهم منذ احتجاز الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في يناير.
في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الثلاثاء، روى رامون أن والده أُفرج عنه مبدئياً حوالى الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (15:00 ت غ) يوم الأحد.
وأضاف أن والده قضى وقتاً مع عائلات كانت تنتظر الإفراج عن سجناء سياسيين آخرين.
قال رامون عن أبيه: «أدلى ببعض التصريحات وحشد عدداً كبيراً من الناس. خضع لمقابلة… وبعدها اختطفته قوات أمنية لم تكن ترتدي الزي الرسمي ولم تكن معرّفة بصورة واضحة».
خلال المقابلة مع البي بي سي، أبلغ رامون بأنه طُلب منه أن يعلم بأن والده سيُعاد ويُوضع تحت الإقامة الجبرية، لكنه قال إنهم لم يقدموا معلومات إضافية حول توقيت نقله.
في وقت لاحق من يوم الثلاثاء نشر رامون على حساب والده على X: «أؤكد أن والدي، خوان بابلو غوانيبا، موجود في منزلنا في ماراكايبو. نشعر بالارتياح لمعرفة أن عائلتنا ستجتمع قريباً».
وأضاف: «يبقى والدي مسجوناً ظلماً، لأن الإقامة الجبرية تظل شكلاً من أشكال السجن، ونطالب بإطلاق سراحه الكامل وكذلك إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين».
ووجّه رامون شكره للحكومة الأمريكية، بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجيه ماركو روبيو، على «جهودهم في دعم الحرية في فنزويلا ولجميع السجناء السياسيين».