الجنرال موهوزي كاينيروغابا يتهم بوبي واين بالإرهاب ويهدده بالقتل
نُشر في 20 يناير 2026
ابن الرئيس الأوغندي المعاد انتخابه، يويري موسيفيني، وجه تهديدات صريحة للمرشح المغنّي-المعارض روبرت كيونغو المعروف باسم «بوبي واين»، الذي يختبئ منذ عطلة نهاية الأسبوع إثر الانتخابات التي يطعن في نتائجها.
أصدر الجنرال موهوزي كاينيروغابا تحذيره يوم الثلاثاء، بعد أيام على إعلان فوز موسيفيني، 81 عاماً، بولاية سابعة في اقتراع وصفه معارضو النتائج بأنه «مسرحية» بسبب اتهامات بالتزوير. وفي مقابلة مع الجزيرة، قال واين إنه يملك «أدلة» على تزوير الانتخابات، من ضمنها مقاطع تُظهر موظفين في مفوضية الانتخابات يعبئون أوراق الاقتراع لصالح موسيفيني. ولم يدلِ متحدث باسم مفوضية الانتخابات الأوغندية بتعليقات عن هذه الاتهامات.
على منصة X، كتب كاينيروغابا يوم الثلاثاء: «قتلنا 22 إرهابياً تابعين لحركة الوحدة الوطنية منذ الأسبوع الماضي»، في إشارة إلى حزب نواب المعارضة الذي يتزعمه واين، الذي حل ثانياً في الاقتراع. وأضاف: «أدعو أن يكون الثالث والعشرون كابوبي»، مستخدماً لقبه للزعيم المعارض.
وكان كاينيروغابا قد هدّد في وقت سابق عبر الإنترنت بقطع رأس واين، الذي لجأ الآن إلى الاختباء بعدما اتهم قوات الأمن بمداهمة منزله ومحاولة اعتقاله. ورفض الجيش الأوغندي هذه الاتهامات، بينما لا تزال مكانة واين مجهولة منذ يوم السبت.
وكتب كاينيروغابا أيضاً: «أمنحه بالضبط 48 ساعة لتسليم نفسه للشرطة. إن لم يفعل فسنتعامل معه كمجرم/متمرد ونتصرف على هذا الأساس». وردّ واين في منشوراته منتقداً «تهديدات القتل» ومطالِباً بترك الجيش لمبناه، وأضاف: «زوجتي والناس هنا ليسوا بأمان».
وفي مقابلته مع الجزيرة قال واين إن «سبب عدم وجودي في البيت هو لأتمكن من مخاطبة العالم»، مضيفاً: «لو كنت في منزلي لما استطعتُم الوصول إليّ». كما رفض تصنيفه «إرهابياً»، مبيّناً أن «في كل ديكتاتورية، خصوصاً في أفريقيا، من يخوض ضد ديكتاتور يُصنّف كإرهابي وخائن وكل شيء». وأكد أن شباباً محتجزون بسبب ارتباطهم به وبالحزب الذي يقوده، بينما هو والأمين العام وآخرون ليسوا قيد الاحتجاز. وأعتبر أن هذه الحملات تهدف إلى التخويف وإسكات وقهر قوى التغيير وكل من يتطلع إلىه أو لا يؤيد الجنرال موسيفيني.