اتفاق بين أوبن إيه آي والبنتاغون لاستخدام تقنياتهما في «شبكة مُصنَّفة» — أخبار الأسلحة

سام ألتمان: تكنولوجيا شركه لن تُستخدم للمراقبة الجماعية الداخلية أو كأسلحة مستقلة

نُشِر في 28 فبراير 2026

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إن شركته توصلت إلى اتفاق مع وزارة الدفاع الأميركية بعد أن أعرب المتعاقد السابق “Anthropic” عن مخاوف أخلاقية بشأن استخدام الجيش لتقنيات الذكاء الاصطناعي. في بيان نشره على منصة X مساء الجمعة، أكد ألتمان أن الاتفاق تم بعد أن أظهرت وزارة الدفاع “احتراماً عميقاً للسلامة”.

أوضح ألتمان أن البنتاغون تقبل بالمبادئ التي طالبت بها الشركة، والتي تقضي بعدم استخدام تقنيات OpenAI للمراقبة الجماعية داخل الولايات المتحدة أو لتشغيل أنظمة أسلحة مستقلة، مع التأكيد على أن البشر يظلون “المسؤولين عن استخدام القوة”. وأضاف: “نظل ملتزمين بخدمة الإنسانية بأفضل ما نستطيع؛ العالم مكان معقّد، ومضطرب أحياناً، ومليء بالمخاطر.”

جاء الإعلان بعد ساعات من إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا للوكالات الفدرالية بوقف استخدام منتجات Anthropic، بعدما قال داترو أمودي (Dario Amodei)، المدير التنفيذي لشركة Anthropic، إن شركته لا تستطيع “بضمير مرتاح” الموافقة على بعض طلبات البنتاغون. ومن التقارير أيضًا أن برنامج Claude الخاص بـAnthropic استُخدم، بحسب ما ورد، لمساعدة الجيش الأميركي في اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي.

وقالت Anthropic إنها ترفض إزالة الضوابط والوقاية التي تمنع استخدام تقنياتها للمراقبة الجماعية المحلية أو لبرمجة أسلحة تعمل دون تدخل بشري. وقد أثار استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية قلق منظمات حقوق الإنسان بشأن غياب التنظيم والرقابة، لا سيما في سياق الحرب الإسرائيلية على غزة التي وُصفت بأنها إبادة جماعية من قبل بعض المراقبين.

وردت تقارير تفيد بأن قوات إسرائيلية استخدمت أنظمة ذكاء اصطناعي، تضمنت أسماء مثل “Lavender” و”The Gospel” و”Where’s Daddy?”، لمعالجة بيانات مراقبة واسعة النطاق وتوليد قوائم تستهدف فلسطينيين. في منشور على منصة Truth Social، وصف ترامب شركة Anthropic بأنها “مجموعة من المتطرفين اليساريين” وطلب من الوكالات إيقاف استخدام تقنياتها فورًا، مع منحه للبنتاغون مهلة ستة أشهر لإخراجها من المنصات العسكرية التي أصبحت مدمجة فيها.

يقرأ  «ربما أصبحت ملاكًا الآن»— تقول عمة الضحية، التي تبلغ من العمر عشر سنوات

أضف تعليق