قالت شركة المحاماة الألمانية “مناكر”، التي تمثل الرجل الأوكراني، لوكالة رويترز إن لائحة اتهام قد قدّمت يوم الأربعاء. ولم تذكر تفاصيل التهم.
وأكد المدعون الفيدراليون لوكالة أنباء أخرى، هي وكالة فرانس برس، أن رجلاً قد اتهم فيما يتعلق بالانفجار.
وبحسب ما بثته هيئة الإذاعة الألمانية دويتشه فيله، نقلاً عن تقارير إعلامية ألمانية، فإن المشتبه به متهم بقيادة فريق يضم سبعة متواطئين في عملية لتدمير ثلاثة من أصل أربعة خطوط من خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم.
كما يتهم بمهاجمة بنية تحتية مدنية للطاقة، وكذلك بالتسبب في انفجار وتدمير بنية تحتية.
وقد أطلق الهجوم كميات قياسية من غاز الميثان في بحر البلطيق، وجعل البنية التحتية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات غير قابلة للتشغيل.
وبعد شهر من إلقاء القبض عليه، تم احتجاز مشتبه به ثانٍ أوكراني في منزله قرب العاصمة البولندية وارسو بموجب مذكرة توقيف أخرى صادرة عن ألمانيا.
وعلى الرغم من أن خط نورد ستريم 2 لم يدخل حيز التشغيل أبداً، فإن ثنائي نورد ستريم 1 كانا يوفران إمدادات مستقرة، على امتداد 1200 كيلومتر (745 ميلاً) من بحر البلطيق، من الساحل الروسي إلى شمال شرق ألمانيا.
وقبل غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022 بقليل، ألغت ألمانيا عملية الموافقة على خط نورد ستريم 2، الذي كانت تملكه بالكامل شركة غازبروم الروسية العملاقة. وبعد أشهر، أوقفت روسيا خط نورد ستريم 1، ملقية باللوم على مشاكل في المعدات.
ثم في 26 سبتمبر 2022، تم تسجيل عدة انفجارات أدت إلى تمزق ثلاثة من أصل أربعة خطوط أنابيب.