وُجهت تهمة إلى رجل يبلغ من العمر 43 عاماً بعد أن اصطدمت سيارة بالنائبة البرلمانية الأسترالية هيلين هاينز في ولاية فيكتوريا يوم الاثنين.
ومن المقرر أن يمثل المشتبه به أمام المحكمة يوم الأربعاء لمواجهة تهم القيادة الخطرة المتسببة في إصابة جسيمة، والتسبب العمدي في إصابة جسيمة، وجريمة فيدرالية تتمثل في إيذاء مسؤول عام.
وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت في وقت سابق أن المهاجم المزعوم هو الناشط البيئي بريندان نوغنت. وقال والده وشريكته إنهما كانا صديقين لهاينز منذ أكثر من عشرين عاماً، وشكرا السكان وعناصر الشرطة الذين ساعدوها بعد “الجريمة الصادمة والمروعة”.
ولا تزال هاينز في حالة حرجة بعد عملية جراحية، وتفيد الأنباء بأنها فقدت إحدى ساقيها.
وقال رود نوغنت وشريكته كريستين كانينغهام في بيان: “هيلين هاينز عضوة تحظى باحترام وتقدير كبيرين ومحبة واسعة في مجتمعنا المحلي”، وأضافا: “كل حبنا وأفكارنا الطيبة مع هيلين وعائلتها وأصدقائها”.
ووعدا بمساعدة شرطة فيكتوريا “بكل طريقة نستطيع”. وتعتزم الشرطة الادعاء بأن الحادث كان موجهاً ضدها.
وهاينز، 65 عاماً، النائبة المستقلة عن دائرة إندي، في حالة حرجة ولكن مستقرة بعد خضوعها لعملية جراحية في أحد مستشفيات ملبورن.