استقالة رئيس وزراء الدنمارك بعد فشله في حسم أغلبية البرلمان في الانتخابات العامة

قد تعود ميتي فريدركسن إلى رئاسة الوزراء لفترة ثالثة بعد مفاوضات ائتلافية عسيرة

نُشر في 25 مارس 2026

قدمت رئيسة الحكومة الدنماركية ميتي فريدركسن إستقالتها إلى العاهل بعد أن مني ائتلافها المكوَّن من ثلاثة أحزاب بهزيمة كبيرة في الانتخابات العامة، بحسب بيان من القصر الملكي.

من المقرر أن تنطلق يوم الأربعاء مفاوضات قد تطول وتكون صعبة لتحديد ما إذا كانت فريدركسن ستتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة أم أن زعيم حزب آخر سيتولى المهمة.

سجّل الحزب الاشتراكي الديمقراطي لفريدركسن أسوأ نتائجه منذ عام 1903، بحصوله على 38 مقعدًا فقط من أصل 179 مقعدًا في البرلمان، بعد أن كان يملك 50 مقعدًا قبل أربع سنوات، في ظل مخاوف الناخبين بشأن الهجرة وتفاقم أزمة تكاليف المعيشة والنظام الاجتماعي.

حصدت الكتلة اليسارية 84 مقعدًا مقابل 77 للمحازبين يمينيي التوجه، وكلا الجانبين بقيتا دون مستوى الأغلبية الذي يتطلب 90 مقعدًا.

هذا الوضع يجعل كلا المعسكرين معتمدين على 14 مقعدًا حصل عليها حزب المعتدلين بقيادة وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن، وهو تيار وسطي قد يتحول إلى صانع ملوك في مفاوضات الائتلاف.

ومع ذلك، يظل الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب الدنمارك بنسبة دعم بلغت 21.9 بالمئة، ما يعني أن فريدركسن قد تعود لرئاسة الوزراء إذا انتهت محادثات التحالف بتوافق عليها.

في الوقت نفسه، طغت قضايا السياسة الداخلية على التأييد لفريدركسن، رغم موقفها المتصلب تجاه محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة لضم إقليم غرينلاند شبه الذاتي للحكم. وكانت فريدركسن قد حذرت في يناير من أن استحواذًا أميركيًا على غرينلاند سيعادل نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو).

يقرأ  التتبُّع الرقمي: مفتاح تحويل أسواق السلع في أفريقيا

أضف تعليق