اشتباكات حدودية جديدة بين أفغانستان وباكستان عقب غارات مميتة — أخبار طالبان باكستان

اتهم الطرفان بعضهما البعض بإطلاق نار غير مبرر بالقرب من حدودهما المشحونة.

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان

معلومة
نُشر في 24 فبراير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل
مشاركة

اشتبكت قوّات أفغانية وبقستانية في مناوشات جديدة على امتداد منطقة حدودية مضطربة، بعد أيام من ضربات جوية باكستانية داخل أفغانستان أدت إلى ارتفاع حدة التوتر.

قدمت الدولتان روايات متضاربة عن أحداث الثلاثاء، إذ اتهم كل طرف الآخر ببدء العنف.

ذبيح الله نوراني، رئيس إدارة الإعلام في ولاية ننغرهار الشرقية، قال إن القوات الباكستانية أطلقت الرصاص أولاً في منطقة شاهكوت قرب الحدود. وأضاف أنّ القتال توقف لاحقاً وأنّه لم تُسجّل إصابات بين المدنيين الأفغان.

أما المسؤول الحكومي الباكستاني مشرف زيدي فاتهم القوات الأفغانية بإطلاق نار غير مبرر بالقرب من معبر تورخم الحدودي.

وغرد زيدي على منصة X: «ردّت قوات الأمن الباكستانية فوراً وبفعالية وأسكتت عدوان طالبان.»

تأتي المواجهات بعد ضربات باكستانية على ولايتي ننغرهار وبكتيا يوم الأحد، والتي قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إنها أودت بحياة ما لا يقل عن 13 مدنياً.

«سنرد»

قالت حكومة طالبان الأفغانية إن 18 شخصاً على الأقل قُتلوا، ونفت إعلان باكستان بأن العملية العسكرية أسفرت عن مقتل أكثر من 80 مقاتلاً.

وتدهورت العلاقات بين الجارتين خلال الأشهر الماضية، مع إغلاق المعابر الحدودية البرية إلى حد كبير منذ القتالات الدامية في أكتوبر الماضي التي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصاً على الجانبين.

تتهم إسلام آباد أفغانستان بعدم اتخاذ إجراءات ضد مجموعات مسلحة تنفذ هجمات داخل باكستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.

وادّعت القوات الباكستانية أن ضرباتها الجوية الأخيرة استهدفت «معسكرات ومخابئ» تنتمي إلى جماعات مسلحة وراء موجة اعتداءات شملت تفجيراً انتحارياً دموياً في مسجد شيعي في اسلام آباد.

يقرأ  مسلحون يشعلون النار في ناقلات وقود ويفرضون حصاراً على طريق تجاري حيوي بين السنغال ومالي

أدانت وزارة الدفاع الأفغانية الهجمات، قائلة إنها «استهدفت مدرسة دينية ومنازل سكنية»، ما تسبب في «عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال».

وأضافت الوزارة: «نحمّل الجيش الباكستاني مسؤولية استهداف المدنيين والمواقع الدينية. سنرد على هذه الهجمات في حينه بردٍ مدروس ومناسب.»

أضف تعليق