سانتا آنا، كاليفورنيا — رويترز
المتزلج الأولمبي السابق على اللوح الثلجي، ريان ويدينغ، نفى جميع التهم الجنائية الـ17 الموجهة إليه، والتي تتضمن جريمة ترويج المخدرات، التلاعب بشهادات الشهود، والتآمر لارتكاب جريمة قتل.
في أول مثول له أمام المحكّمة منذ توقيفه في المكسيك الأسبوع الماضي، بدا ويدينغ هادئاً مبتسماً، يلوح أحياناً لوسائل الإعلام وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بينما يمد ذراعيه غير المقيّدتين إلى الخارج، وبحضور محاميه إلى جانبه. بعض الصحفيين أبدوا دهشتهم من عدم وجود قيود حول معصميه.
تقول السلطات إن ويدينغ كان ضمن قائمة أخطر المطلوبين العشرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، متهمًا بإدارة عمل إجرامي عابر للحدود، استيراد كميات كبيرة من الكوكايين إلى لوس أنجلوس وتوزيعها داخل الولايات المتحدة وكندا، فضلاً عن إدارة شبكات توزيع بملايين الدولارات. كما تتضمن الاتهامات ترتيب قتل رجل كان يعتزم الإدلاء بشهادة ضده.
ذكرت مسؤوليات أمريكية أن الرجل (44 عاماً) عاش في المكسيك تحت حماية كارتل سينالوا، بينما نفى محاميه، أنتوني كولومبو، التقارير المكسيكية التي زعمت أن موكله سلم نفسه. واصفاً تلك الرواية بأنها «قصة زائفة» خارج قاعة المحكمة.
نُقل مثوله إلى محكمة في سانتا آنا في مقاطعة أورانج بدلاً من لوس أنجلوس، بعد أن أُجّلت جلسة الظهور هناك بسبب احتجاجات مستمرة أمام المبنى الفدرالي في لوس أنجلوس ضد عمليات الهجرة الفدرالية. من المقرر أن يمثل ويدينغ أمام محكمة بلوس أنجلوس في التاسع من فبراير.
وصف مدير مكتب التحقيقات كاش باتل ويدينغ بأنه «نسخة معاصرة من بابلو إسكوبار»، فيما أفادت وكالات إن له عدة ألقاب منها «إل خيفي»، و«العملاق»، و«عدو الجمهور»، إضافة إلى أسماء مستعارة أخرى. وتزعم السلطات أنه أعاد بناء شبكته الإجرامية بعد إطلاق سراحه من سجن فيدرالي أمريكي عام 2011 حيث كان يقضي حكماً بتوزيع الكوكايين.
تشمل الاتهامات أيضاً أنه أصدر أوامر بارتكاب عشرات عمليات القتل في أنحاء متفرقة من العالم، من بينها الولايات المتحدة وكندا ودول أمريكا اللاتينية. وبحسب المسؤولين، عاش في رفاهية بالمكسيك بينما كانت أجهزة أمنية أمريكية وكندية تكثف جهود البحث عنه. في أواخر العام الماضي نشر الـفـيـبـيـآي صوراً لمجموعة دراجات نارية ضبطت في المكسيك قال إنها تقدر قيمتها بحوالي 40 مليون دولار.
من جانبها، قالت إدارة شرطة الخيالة الملكية الكندية إن مفوضها مايكل دوهيم قد أعلن توقيف سبعة مواطنين كنديين يُزعم ارتباطهم بالعصابة، وأنهم في طريقهم للترحيل إلى الولايات المتحده.