البيت الأبيض ترامب سيزور الصين لمدة ثلاثة أيام الشهر المقبل

نُشر في 21 فبراير 2026

بدعوة من بكن، سيقوم دونالد ترامب بزيارة رسمية للصين مدتها ثلاثة أيام، من 31 مارس إلى 2 أبريل، بحسب ما أعلن البيت الأبيض. ستكون هذه أول زيارة رسمية لرئيس أمريكي إلى بكين منذ زيارته السابقة عام 2017 خلال ولايته الأولى.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض تواريخ الزيارة يوم الجمعة، وهي تأتي في وقت وصف فيه كل من ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال الأشهر الأخيرة التواصل بين البلدين بأنه «ممتاز» و«جيد».

قال ترامب يوم الخميس عن الرحلة المرتقبة: «ستكون تجربة استثنائية»، وأضاف: «علينا أن نقدم أعظم عرض شهدته الصين في تاريخها».

جاء إعلان زيارة ترامب قبل أن تقرر المحكمة العليا الأمريكية يوم الجمعة إلغاء الرسوم الجمركية التي كان ترامب قد فرضها على دول حول العالم، وهي أداة استخدمها علناً للضغط على حكومات أخرى لدعم سياساته. ومن المتوقع أن تكون القضية الجمركية على جدول المحادثات في بكين، إلى جانب رد فعل الصين على تهديدات واشنطن التجارية، بما في ذلك التوقف عن شراء فول الصويا الذي كان يوماً ما من أهم صادرات الولايات المتحدة إلى الصين.

استضافت بكين في الأشهر الماضية عدداً من قادة الغرب، من بينهم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي أعلن عن صفقات تجارية جديدة ورفع حظر كندا على شراء السيارات الكهربائية الصينية خلال زيارته. وتزامن تزايد صادرات الصين من السيارات الكهربائية مع استثمارات ضخمة لبكين في تقنيات جديدة والطاقة المتجددة في السنوات الأخيرة، ما قد يعمّق التباين بينها وبين الولايات المتحدة حيث يراهن ترامب على الوقود الأحفوري.

كما تواصل واشنطن تقديم صفقات أسلحة ودعماً آخر لتايوان، التي تعهدت بكين بضمها إلى الوسط البرِّي الصيني. وستكون قضايا الأمن الإقليمي والعسكرية من بين الملفات الحساسة في المحادثات.

يقرأ  سطو صادم على متحف اللوفر:مجوهرات مسروقة تزيد قيمتها على ١٠٠ مليون دولار — المدّعي العام

تأتي الزيارة أيضاً في سياق الذاكرة المشتركة لجائحة كوفيد-19: فهذه ستكون أول رحلة لترامب إلى الصين منذ الجائحة، التي وصفها آنذاك بأنها «الفيروس الصيني»، وقد قلّل لاحقاً من خطورة الفيروس في الولايات المتحدة، حيث توفي أكثر من مليون شخص خلال الجائحة.

ومنذ إعادة فتح حدودها في يناير 2023 بعد فترة عزلة شديدة، كثفت الصين مؤشرات انفتاحها ودورها الخارجي، مستضيفة شخصيات سياسية غربية ومؤثرين أمريكيين على الإنترنت مثل حسن بيكر ودارن واتكينز جونيور المعروف باسم «سبيد»، وجاذبة لمستخدمين أمريكيين إلى تطبيقاتها الاجتماعية.

أضف تعليق