الجيش الإيراني يعلن عزمه الدفاع عن المصالح الوطنية بعد دعم الولايات المتحدة للمتظاهرين — أخبار الاحتجاجات

الجيش الإيراني يحذر: حماية البنى الاستراتيجية والممتلكات العامة خط أحمر

أعلن الجيش الإيراني أنه سيحمي البنى التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة، ودعا المواطنين إلى التصدي لما وصفه بـ«مخططات العدو»، بعد أن وجّه رئيس الولايات المتحدة تحذيراً جديداً إلى قادة ايران على خلفية اتساع رقعة الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وذكرت بيانات نقلتها وسائل إعلام شبه رسمية أن الجيش اتهم إسرائيل و«جماعات إرهابية معادية» بمحاولة زعزعة الأمن العام.

حرس الثورة: إنجازات الثورة وأمن البلاد خط أحمر

حرس الثورة الإسلامية — الذي يعمل بشكل منفصل عن الجيش — حذّر أيضاً من أن الحفاظ على مكاسب ثورة 1979 وأمن البلاد يمثل «خطاً أحمر»، وفق ما نقلته التلفزيونات الرسمية. البيانان صدرا فيما تشدّد السلطات جهودها لاحتواء أكبر موجة احتجاجات تشهدها ايران منذ سنوات، احتجاجات خرجت إثر ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخّم.

تصاعد الاحتجاجات وردود الفعل الحكومية

شهدت مدن عديدة تظاهرات مستمرة منذ أواخر ديسمبر، مع دعوات متزايدة لإنهاء نظام ولاية الفقيه الذي يحكم البلاد منذ 1979. وأفادت تقارير بأن أعمال عنف اندلعت في شوارع طهران، وأن مواجهات أدّت إلى حوادث احتراق مبانٍ بلدية في كرج غربي العاصمة، بحسب وكالة رويتزرز. ونسبت وسائل إعلام حكومية لمدعي عام البلاد تحذيراً بأن كل من يشارك في التظاهرات سيعامل كـ«عدوٍ لله»، وهو وصف يعرض صاحبه لعقوبة الإعدام، كما أفادت تقارير أخرى باعتقال عشرات «المثيرين للمشاكل» واعتقال ما لا يقل عن مئة منهم مزوّعين بأنهم «مسلحون».

خسائر وانتهاكات وإغلاق الإنترنت

نقلت قنوات رسمية لقطات لجنازات بعناصر من قوات الأمن قالت إنهم قُتلوا خلال الاحتجاجات في مدن مثل شيراز وقم وهمدان. وفي الوقت ذاته، نشرّت قنوات تلفزيونية ومنصات خارج البلاد لقطات تُظهر تجمعات حاشدة في مدن مشهد وتبريز. وأفاد مرصد حرية الإنترنت Netblocks أن قطعا شاملا للإنترنت تفرضه السلطات استمر لأكثر من 48 ساعة، فيما قالت منظمة العفو الدولية إن هذه الإطفاء الكامل يهدف إلى إخفاء حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تُرتكب لقمع الاحتجاجات.

يقرأ  أسفرت الهجمات الإسرائيلية والتجويع القسري عن مقتل ٦٢٬٠٠٠ فلسطيني في غزة— أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

واشنطن وطهران: تبادل الاتهامات والتهديدات

جدد وزير الخارجية الأمريكي دعم بلاده للشعب الإيراني بعد قطع الإنترنت، ونشر رسالة دعم عبر منصات التواصل. وفي وقت سابق وجّه الرئيس الأمريكي تهديدات لقادة ايران قائلاً إنه قد تتبع واشنطن خطواتٍ عسكرية إذا ما قتل متظاهرون سلميون، واصفاً وضع القادة الإيرانيين بأنه «مأزوم». من جهته، وصف المرشد الاعلى المتظاهرين بـ«المُخَرِّبين والمخربين»، واتهم الولايات المتحدة بدخول لعبة الاتهامات، مشيراً إلى تورط أميركي وإسرائيلي في محاولات تصعيدية — وهو ما نفته واشنطن واعتبرته الأخيرة اتهامات لا أساس لها.

مقترحات حكومية ومخاوف اقتصادية

أعلنت السلطات إجراءات أمنية مشددة وإطلاق خطة جديدة لدعم بعض فئات المواطنين، لكن خبراء اقتصاديين قللوا من قدرة هذه الإجراءات على معالجة غضب الشارع الناجم عن معدلات تضخّم مرتفعة — تشير أرقام حكومية إلى نحو 42% في حين تقدّر أرقام غير رسمية بأنها أقرب إلى 60%، ما يترك أثره على القدرة الشرائية والاحتقان الاجتماعي.

دعوات للتمركز في مراكز المدن وتقارير عن ضحايا

دعا بعض المعارضين المقيمين في الخارج إلى اعتراضات أكثر تنظيماً تستهدف الاستيلاء مؤقتاً على مراكز المدن والاحتفاظ بها، بينما تحدثت منظمات حقوقية عن سقوط عشرات القتلى من المحتجين — من بينهم أطفال — وإصابات بالجملة بين المتظاهرين. وأكدت منظمات محلية ودولية على ضرورة احترام حق التجمع السلمي والامتناع عن استخدام القوة المفرطة.

التغطية الإعلامية والوقائع الميدانية

لا تزال شبكات التواصل ومراسلو التلفزيونات الأجنبية ينشرون لقطات من مختلف المدن، بينما تستمر السلطات في حجب المعلومات جزئياً أو كلياً بالاعتماد على قيود على الإنترنت ووسائل الإعلام الرسمية. المعطيات الميدانية، بما في ذلك تسجيلات الجنازات وعمليات الاعتقال الجماعي، تواصل إثارة قلق منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بشأن اتساع نطاق العنف واحتمالات تصاعد الأزمة. المرجاء تزويدي بالنصّ المراد إعادة صياغته وترجمته.
النص الذي ارسلتة فارغ.

يقرأ  انطلاق محاكمة عشرة متهمين بتنمر إلكتروني جنسي استهدف زوجة الرئيس

أضف تعليق