الحرب الروسية-الأوكرانية قائمة الأحداث الرئيسية — اليوم ١٤٣٥ أخبار الحرب

فيما يلي أبرز التطورات في اليوم ١٤٣٥ من حرب روسيا على اوكرانيا.

نُشر في 29 يناير 2026

القتال
أفادت نيابة منطقة خاركيف عبر تطبيق تليغرام أن حصيلة القتلى إثر هجوم روسي على قطار ركاب في إقليم خاركيف يوم الثلاثاء ارتفعت إلى ستة أشخاص، بعد انتشال بقايا جثث إضافية من الحطام.
وذكر إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية لإقليم زابوريجيا، على تليغرام أن ستة أشخاص على الأقل أصيبوا في هجوم صاروخي روسي على الإقليم.
وشنت القوات الروسية هجمات على مواقع متعددة في إقليم دنيبروبروتروفسك، أسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر ٤٦ عاماً وإصابة شخصين آخرين على الأقل، بحسب أولكسندر هانجا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، على فيسبوك.
وأفاد فريق الطوارئ الإقليمي الروسي بأن شخصاً قتل في هجوم أوكراني على قرية نوفايا تافولزانكا في إقليم بيلغورود الروسي، وفق وكالات الأنباء الروسية.
وقال المسؤول المحلي المعين من قبل روسيا في منطقة زابوريجيا، يفغين باليتسكي، إن هجوماً بطائرة مسيّرة أوكرانية أسفر عن مقتل شخص في مدينة إنيرهودار الواقعة تحت الاحتلال الروسي، بحسب تقارير حكومية روسية.
ونفت تقارير إمكانية تركيب شباك مضادة للطائرات المسيّرة كإجراء دفاعي، إذ قال فيدوروف إن «هناك طرقاً أكثر فعالية لمواجهة الهجمات الروسية»، بحسب وكالة الأنباء الأوكرانية أوكرينفورم.

المساعدات العسكرية
أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي عقب اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستزود أوكرانيا هذا العام بمزيد من الطائرات الفرنسية، وصواريخ لأنظمة الدفاع الجوي، وقنابل جوية.

الأمن الإقليمي
قالت رئيسة وزراء الدنمارك ميتّيه فريدريكسن خلال فعاليّة في باريس إن هدف إعادة التسلّح بحلول 2035 «سيكون متأخراً جداً». وأضافت: «أعتقد أن إعادة التسلّح الآن هي الأهم، لأننا عندما ننظر إلى الاستخبارات والأسلحة النووية وما إلى ذلك، فإننا نعتمد على الولايات المتحدة».
وأعلنت سويسرا أنها تخطط لزيادة الإنفاق العسكري بدءاً من 2028 بمقدار إضافي قدره 31 مليار فرنك سويسري (حوالي 40.4 مليار دولار) عبر رفع ضرائب المبيعات لعقد كامل. وذكرت الحكومة السويسرية أن «العالم أصبح أكثر تقلباً وانعداماً للأمن، والنظام الدولي القائم على القانون الدولي تحت ضغط»، مشيرة إلى أن دولاً أوروبية أخرى رفعت أيضاً نفقاتها الدفاعية.

يقرأ  خطر إغلاق الحكومة الأمريكية يتصاعد بعد انتهاء لقاء ترامب والديمقراطيين دون التوصل إلى اتفاق

السياسة والدبلوماسية
قال فلاديسلاف ماسليننيكوف، المسؤول البارز في شؤون أوروبا بوزارة الخارجية الروسية، لوسائل إعلام روسية إن استعادة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لن يكون ممكناً إلا إذا أنهت الدول الأوروبية «سياسة العقوبات»، وتوقفت عن ضخ الأسلحة إلى «نظام كييف» وعن تعطيل عملية السلام حول اوكرانيا.
ودعا الرئيس ماكرون في مهرجان بباريس إلى أن تركز الدول الأوروبية على «فرض سيادتها، ومساهمتنا في أمن القطب الشمالي، ومكافحة التدخلات الأجنبية ونشر المعلومات المضللة، ومواجهة الاحترار العالمي». وأضاف أن «فرنسا ستواصل الدفاع عن هذه المبادئ وفق ميثاق الأمم المتحدة». وامتنع ماكرون عن قبول دعوة للانضمام إلى ما سمّيه بعض المنتقدين «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي وصفه آخرون بأنه محاولة لتقويض دور الأمم المتحدة.

محادثات السلام
أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن المفاوضات بشأن إقليم دونيتسك، جزء من منطقة دونباس التي تحتلها القوات الروسية بنسبة تقارب ٩٠ بالمئة، «ما تزال جسراً علينا عبوره» في المباحثات بين روسيا وأوكرانيا. وأضاف: «لا تزال هناك فجوة، لكننا على الأقل تمكنا من تضييق نطاق القضايا لتتركز حول قضية مركزية واحدة، وربما ستكون صعبة للغاية».

الطاقة
قال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن ٦٣٩ مبنى سكنياً في العاصمة لا تزال بلا تدفئة، مع توقع انخفاض درجات الحرارة خلال الليل هذا الأسبوع إلى نحو -٢٣ درجة مئوية.

أضف تعليق