السيناتور ماركو روبيو يسحب الإقامة الأمريكية عن ابنة أخ قاسم سليماني — أخبار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران

الولايات المتحدة تسحب الإقامة الدائمة عن قريبتين لقاسم سليماني

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية السبت أنها ألغت الإقامة الدائمة لاثنتين من أقارب قاسم سليماني، القائد الراحل لقوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، واعتُقلتا ليل الجمعة. الوافدتان هما حميدة سليماني أفشار وابنتها، وهما محتجزتان حالياً لدى مصلحة الهجرة والجمارك (ICE) تمهيداً لإجراءات ترحيل.

وقالت الوزارة، استناداً إلى تقارير إعلامية ومنشورات على منصات التواصل، إن سليماني أفشار تُعدّ “مؤيدة صريحة للنظام الإرهابي السلطوي في إيران” وإن مثل هذا الخطاب لن يُتسامح معه في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. وأضاف البيان أن الإدارة لن تسمح بأن تكون بلادنا ملاذاً لمن يدعمون أنظمة معادية لأميركا.

تزامن الإعلان مع مرور خمسة أسابيع على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي بدأت في 28 فبراير. وتُعدّ هذه الحملة جزءاً من موجة أوسع شملت سابقاً إجراءات مماثلة ضد أقارب مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى هذا الشهر.

وزير الخارجية ماركو روبيو أعلن على وسائل التواصل أنه ألغى وضع المرأتين القانوني وقال إن تصريحات سليماني أفشار كانت سبباً لإجراءات الاعتقال. وأشار البيان أيضاً إلى نمط حياة “مترف” لسليماني أفشار في لوس أنجلوس، كما شمل قرار المنع زوجها من دخول البلاد.

إجراءات موازية طالت أقارب مسؤولين آخرين

في حادثة منفصلة هذا الشهر، أُبلغ أن فاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، فقدت أيضاً وضعها القانوني مع حظر إعادة الدخول إلى الولايات المتحدة لزوجها أيضاً. علي لاريجاني، أحد أبرز الوجوه السياسية الإيرانية، استُهدف بقصف جوي إسرائيلي في 17 مارس وقتل لاحقاً في سياق النزاع الجاري.

تبع هذه القرارات ضغوط عامة وسياسية من جهات محافظة ونشطاء دعاة للترحيل. من بين هؤلاء، الناشطة اليمينية المقربة من ترامب لورا لومر التي قالت إنها أبلغت وزارة الخارجية عن سليماني أفشار، وأثنت على قرار سحب اقامة ابنة العائلة. كما رُفعت عرائض على موقع Change.org تطالب بترحيلها؛ واحدة من تلك العرائض جمعت أكثر من أربعة آلاف توقيع بعد اندلاع الحرب.

يقرأ  قَصْفٌ إِسْرَائِيلِيّ يَقْتُلُ ٢٥ عَلَى الْأَقَلّ مِنْ أَفْرادِ عائِلَةٍ واحِدَةٍ فِي مَنازِلِ مَدِينَةِ غَزَّةَأَخْبَارُ الصِّرَاعِ الإِسْرَائِيلِيّ–الْفِلَسْطِينِيّ

أما العريضة التي طالبت بترحيل أردشير-لاريجاني فحصلت على نحو 157,017 توقيعاً حتى السبت، وبرزت فيها الإشارة إلى صلاتها العائلية بمراكز السلطة الإيرانية. وكانت فاطمة قد عملت في قسم الأورام بمدرسة الطب بجامعة إيموري بولاية جورجيا، وقد احتشد محتجون عند معهد السرطان التابع للجامعة للمطالبة بإقالتها بعد حملة قمع دامية شهدتها إيران ضد متظاهرين مناوئين للحكومة. وطلب عضو الكونغرس إيرل “بادي” كارتر سحب رخصتها الطبية على خلفية تلك الروابط وضرورة حماية سلامة المرضى والثقة العامة والأمن القومي، وفق رسالة مفتوحة إلى الجامعة.

أفادت تقارير صحفية طلابية بأن أردشير-لاريجاني لم تعد موظفة في إيموري اعتباراً من يناير.

أضف تعليق