استعادت الشرطة في البرازيل ثماني رسومات للفنان الفرنسي هنري ماتيس، كانت قد سُرقت من مكتبة في ساو باولو. وعُثر على الأعمال يوم الخميس في منزل ببلدة ساو برناردو دو كامبو، إحدى ضواحي المدينة الجنوبية، وقُدّرت قيمتها الإجمالية بنحو 200 ألف دولار (148 ألف جنيه إسترليني). وأوقفت الشرطة رجلاً يبلغ من العمر 44 عاماً في المكان.
وكان لصان قد دخلا مكتبة ماريو دي أندرادي في السابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتمكنا من السيطرة على حارس أمن وزوجين مسنين كانا يزوران المكتبة، ثم غادرا من المدخل الرئيسي سيراً على الأقدام وبحوزتهما الأعمال الفنية. وقد اعتُقل ثلاثة أشخاص آخرين سابقاً على صلة بالقضية.
وبحسب موقع “غلوغو” الإخباري البرازيلي، تشتبه الشرطة في أن الرجل الموقوف أخيراً، جواو باولو لينهاريس دي أراوخو، كان يحتفظ بالأعمال الفنية لحساب المتهمين بالتورط في السرقة. كما ذكر الموقع أن لاييسيو رودريغيز دي أوليفيرا (53 عاماً)، الذي تصفه وسائل إعلام برازيلية بأنه لص أعمال فنية غزير الإنتاج، يُشتبه في أنه خطط للجريمة وأدارها. وهو موقوف منذ أبريل/نيسان بعد اعتقاله في قضية أخرى، كما اعتُقل رجل وامرأة آخران في إطار التحقيق في سرقة المكتبة.
ولم يُعثر حتى الآن على خمسة أعمال للفنان البرازيلي كانديدو بورتيناري، كانت قد سُرقت أيضاً خلال عملية السطو نفسها.