عنوان: حريق متعمد يُتلف أربع سيارات إسعاف في شمال لندن
نُشر في 23 مارس 2026
ألقيت النار ليلًا في سيارات إسعاف تابعة لجمعية خيرية تابعة للمجتمع اليهودي في شمال لندن، في حادث تحقق فيه الشرطة البريطانية باعتباره جريمة كراهية ذات طابع معادٍ للسامية.
استُدعي عناصر الشرطه إلى منطقة غولدرز غرين، الحي الذي يضم نسبة كبيرة من السكان اليهود، في الساعات المبكرة من صباح الاثنين بعد تلقي بلاغات باندلاع حريق، بحسب ما أفادت شرطة متروبوليتان لندن.
لم يُصب أحد بأذى في الاعتداء، لكن الحريق تسبب في تحطيم نوافذ منازل مجاورة. وأبلغت فرق الإطفاء أن أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة متطوعي الاستجابة الطبية هاتزولا نروثويست تعرضت لأضرار بالغة. وانفجرت عدة أسطوانات غاز كانت على متن المركبات ما أدى إلى تهشم نوافذ مبنى سكني مجاور، فتم إخلاء المنازل القريبة احترازياً.
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الحادث “مروع إلى درجة عميقة”. وأضاف في منشور على منصة إكس: “أفكاري مع المجتمع اليهودي الذي يستيقظ هذا الصباح على هذه الأخبار المروعة. لا مكان للمعاداة للسامية في مجتمعنا.”
أفادت السلطات أن سبب الحريق قيد التحقيق، وأن الشرطة تبحث عن ثلاثة مشتبه بهم ولم تُسجل أي اعتقالات حتى الآن. وقالت المفتشة سارة جاكسون: “نعلم أن هذا الحادث سيثير قلقًا بالغًا داخل المجتمع، والضباط ما زالوا في موقع الحادث لإجراء تحقيقات عاجلة.”
أعرب بيتر زينكين، ممثل غولدرز غرين في المجلس المحلي، عن “الصدمة والرعب كما يتوقع المرء، لكن الاستجابة الثانية كانت حزنًا عميقًا غامرًا لوقوع مثل هذا الفعل”.
أوضحت هيئة الإطفاء في لندن أن الحريق تم السيطرة عليه بحلول الساعة 03:06 بتوقيت غرينتش.
يشار إلى أنه في أكتوبر 2025، دهس مهاجم بسيارته أشخاصًا تجمعوا أمام كنيس في مانشستر للاحتفال بعيد الغفران (يوم كيبور) وطعن شخصًا واحدًا حتى الموت. كما توفي شخص آخر أثناء التعامل مع الحادث بعد أن أُصيب بطريق الخطأ برصاص الشرطة.