الشرطة تنفي مزاعم اختطاف بوبي واين فيما يقترب يوري موسيفيني من الفوز

نفت قوات الشرطة في أوغندا مزاعم تفيد بأن المرشح الرئاسي بوبي واين تعرض للاختطاف مساء الجمعة، فيما تستمر عملية فرز الأصوات في البلاد مع انقطاع للإنترنت ظل قائماً منذ أيام.

حزب واين قال إن مروحية حطت في أرض منزله بالعاصمة كامبالا ونقلته بالقوة إلى مكان مجهول.

في البداية أفاد نجله سليمان كامبالا بأن كلا والديه قد اعتقلا، ثم عاد وأكد أن والده «هرب» بينما والدته لا تزال قيد الإقامة الجبرية، ما أثار حالة من الارتباك حول مصير زعيم المعارضة.

أظهرت أرقام أولية لنتائج الاقتراع يوم الخميس حصول الرئيس يوري موسيفيني على 72% من الأصوات مقابل 24% لبوبي واين، استناداً إلى عائدات من 94% من مراكز الاقتراع.

وخلال مؤتمر صحفي صباح السبت قال المتحدث باسم الشرطة كيتوما روسوكه إن زعيم حزب الوحدة الوطنية لا يزال في منزله بكامبالا، واتهم أفراد أسرة واين بنشر «ادعاءات غير صحيحة ولا أساس لها». وأضاف أن حركته مقيدة لأن منزله يقع في منطقة «ذات أهمية أمنية».

ونقل عنه الصحف قوله: «لقد سيطرنا على الوصول إلى المناطق التي تشكل نقاطاً حرجة أمنياً. لا يمكننا السماح للناس باستخدام بعض الأماكن للاجتماع وإحداث فوضى. كل اجراءاتنا تهدف إلى منع أي أحد من خلق عنف أو زعزعة الأمن».

قال واين يوم الجمعة أنصاره بتجاهل «النتائج المزيفة» المعلنة، زاعماً أن السلطات «تسرق الأصوات»، من دون تقديم أدلة، فيما لم ترد السلطات على هذه الاتهامات رسمياً.

أقر سليمان كامبالا، الذي كان ينشر تحديثات على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه يتلقى تقارير متضاربة عن الوضع الأمني في منزل والديه. ونشر على منصة X صباح السبت: «أثناء المداهمة تمكن والدي من الفرار، ووالدتي ما زالت تحت الإقامة الجبرية، ولا يُسمح لأحد بدخول المنزل».

يقرأ  هيئة المحلفين تلزم شركة جونسون آند جونسون بدفع ٩٦٦ مليون دولار في قضية التلك المرتبطة بالسرطان — أخبار الصحة

أدى صعوبة الوصول إلى الإنترنت داخل البلاد إلى إعاقة التحقق من المعلومات بصورة مستقلة.

تأخرت أنباء تفيد بمقتل ما لا يقل عن سبعة من أنصار المعارضة في ظروف مثيرة للجدل في بوتامبلا، على بعد نحو 55 كم جنوب غرب العاصمة، حتى ظهر خبرها في وقت لاحق من يوم الجمعة. وأصدرت السفارة الأميركية تحذيراً لمواطنيها بعد ورود تقارير عن استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع وإطلاق النار في الهواء لتفريق التجمعات.

شهدت عملية الاقتراع يوم الخميس تأخيرات امتدت أحياناً إلى أربع ساعات في العديد من مراكز الاقتراع نتيجة لتأخر صناديق الاقتراع وعدم عمل أجهزة القياسات الحيوية المستخدمة للتحقق من هوية الناخبين بشكل سليم؛ وربط بعض المراقبين هذه المشكلات بانقطاع الشبكة.

وقال رئيس المفوضية الانتخابية سيمون بياباكاما يوم الجمعة إن فرز الأصوات لم يتأثر بانقطاع الإنترنت، وإن النتائج النهائية ستصدر قبل الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينتش) يوم السبت.

تأتي الانتخابات بعد حملة غالباً ما اتسمت بالعنف؛ الرئيس يوري موسيفيني (81 عاماً) يسعى إلى ولاية سابعة بعدما تولى السلطة لأول مرة كقائد متمرّد عام 1986. بوبي واين، نجم البوب البالغ من العمر 43 عاماً والذي دخل السياسة ممثلاً لشريحة الشباب التي تشكل نسبة كبيرة من سكان البلاد، تعهد بمكافحة الفساد وإجراء إصلاحات شاملة، بينما يؤكد موسيفيني أنه الضامن الوحيد للاستقرار والتقدم في أوغندا.

ورغم وجود ستة مرشحين آخرين، تركز السباق الرئاسي بين موسيفيني وواين. وشاب فترة الحملة تعطيل أنشطة المعارضين، حيث اتهمت قوى الأمن بالاعتداء واعتقال أنصار واين، وهو ما رفضه المتحدث باسم الشرطة متّهماً أنصار المعارضة بإحداث اضطرابات.

تعطلت خدمة الإنترنت يوم الثلاثاء، وقالت هيئة الاتصالات الأوغندية إن القطع ضروري لمنع المعلومات المضللة والاحتيال والتحريض على العنف — خطوة ندد بها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ووصَفها بأنها «مقلقة بشدة».

يقرأ  فنزويلا تقرّ قانونًا يفرض عقوبات قاسية على مؤيدي الحصار الأميركي

أضف تعليق