أعلنت الشرطة أنها تمكنت من تحديد هويات 16 ضحية إضافية لحريق اندلع في حانة بمنتجع التزلج السويسري كران‑مونتانا.
كانت أصغر الضحايا فتاة سويسرية تبلغ من العمر 14 عاماً، ومن بين المحددين تسعة قاصرين دون الثامنة عشرة. وتشمل المجموعة جنسيات سويسرية وإيطالية ورومانية وتركية وفرنسية، بحسب ما أفادت به الشرطة.
وبذلك يرتفع مجموع الأشخاص الذين حُدّدت هوياتهم والذين لقوا حتفهم جراء الحريق إلى 24 شخصاً، وفق بيان للسلطات؛ وقد تم تحديد ثمانية مواطنين سويسريين يوم السبت.
تجري حالياً تحقيقات جنائية في شأن إدارة حانة لو كونستليشن، فيما تعيش عائلات الضحايا انتظاراً مريراً للحصول على معلومات عن أحبائها الذين لا يزالون في عداد المفقودين.
وقالت الشرطة انها لن تفصح عن مزيد من التفاصيل حول الضحايا الذين حُدّدت هوياتهم احتراماً لأهاليهم.
أظهرت تحقيقات أولية أن السبب المرجّح لاندلاع الحريق هو شرر ناتج عن شماريخ صغيرة مثبتة على زجاجات أُحملت بالقرب الشديد من السقف خلال احتفالات رأس السنة.
أسفر هذا الحريق الكارثي عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً وإصابة 119 آخرين.
كثير من القتلى والمفقودين هم مراهقون. وكانت لو كونستليشن مقصداً شائعاً لدى جمهور شاب في بلدة المنتجع، حيث يبلغ السن القانوني لتناول الكحول 16 عاماً.
الثمانية الذين تعرّفوا عليهم وأعيدت جثثهم إلى ذويهم يوم السبت تراوحت أعمارهم بين 16 و24 عاماً، بحسب السلطات السويسرية.
قال السفير الإيطالي لدى سويسرا، جيان لورنزو كورنادو، يوم السبت إن عملية التعرّف على الهويات بطيئة بسبب شدة الحروق التي تعرّض لها عدد كبير من الضحايا.
وأوضحت نيابة إقليم فاليه أن الزوجين الفرنسيين مالكي الحانة — اللذين سمتهما وسائل الإعلام جاك وجيسيكا مورتي — يشتبه في ارتكابهما جرائم القتل غير العمد نتيجة الإهمال، وإحداث أذى جسدي بالإهمال، وإشعال حريق بالإهمال.
قالت بياترِيس بيلّو، المدعية العامة الرامية في كانتون فاليه، في بيان إن المحققين يدرسون ما إذا كانت المادة الرغوية العازلة الصوتية المثبتة في سقف المكان «هي سبب المشكلة»، كما يفحصون ما إذا كانت مطابقة للوائح والاشتراطات.