الفائزون والخاسرون في أزمة الطاقة العالمية الأعمال والاقتصاد

مع تصاعد أسعار النفط تستفيد بعض الاقتصادات بينما تتحمّل أخرى أعباءً وتكاليف متزايدة.

تكشف الحرب في الشرق الأوسط هشاشة الاعتماد العالمي على عدد قليل من الممرّات الاستراتيجية التي تشكّل نقاط اختناق حاسمة للإمدادات.

مضيق هرمز — الممر الضيّق في الخليج — في حالة اغلاق تام، وما يرافق ذلك من اضطراب في التدفقات النفطية.

كلما طال أمد الصراع، ازدادت وتيرة إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية، إذ يمكن أن تتبدّل تحالفات الإمداد وأسواق التكرير بسرعة.

من أوروبا إلى آسيا تواجه الدول مخاطر إمداد متصاعدة وتهديد صدمة تضخمية قد يضغط على مستويات المعيشة والسياسات النقدية.

وإذا امتدّ الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران فستصبح إيجاد بدائل موثوقة للإمداد أمراً بالغ الصعوبة.

في المقابل تبدو روسيا المستفيد الأكبر؛ فالأسعار القياسية تعيد ملء خزائن موسكوا على الرغم من إجراءات العقوبات الغربية.

نُشر في 13 مارس 2026

يقرأ  نجاة متسلّقين على جبل سيميرو بإندونيسيا بعد ثوران بركاني مفاجئ

أضف تعليق