المرشد الأعلى لإيران يتهم واشنطن بالتورط في الاحتجاجات

اتهم المرشد الاعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، الولايات المتحدة الأميركية ودونالد ترامب بالمسؤولية عن «خسائر بشرية وأضرار وافتراءات» شهدتها بلاده خلال الاحتجاحات الأخيرة.

وفي كلمة ألقاها السبت، أقر خامنئي بأن آلاف الأشخاص قُتلوا خلال الاضطرابات الأخيرة «بعضهم بطرق وحشية وغير إنسانية»، لكنه حمّل مسؤولية هذه الوفيات إلى «مثيري الفتنة».

وحث الرئيس الأميركي المتظاهرين المعارضين للحكومة على «الاستمرار في الاحتجاج»، وهدد باللجوء إلى التدخل العسكري إذا ما قتلتهم قوات الأمن.

وأفادت وكالة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين (HRANA) ومقرها الولايات المتحدة بأن الاحتجاجات أودت بحياة 3,090 شخصاً، في موجة الاحتجاجات التي انطلقت على خلفية الأوضاع الاقتصادية في 28 ديسمبر.

ومنذ ذلك الحين تحولت التظاهرات إلى دعوات لإنهاء حكم المرشد الأعلى، فيما وصفت الحكومة المظاهرات بأنها «أعمال شغب» مدعومة من أعداء إيران.

وقد واجه المحتجون قوة قاتلة، وشهدت خدمات الإنترنت والاتصالات قطعاً شبه تام، ما حال دون توثيق دقيق للتطورات على الأرض. وفي الأيام الأخيرة تضاءلت تقارير الاضطرابات، لكن القيود المستمرة على الشبكة تعيق التحقق من الأوضاع الميدانية.

وخلال كلمته السبت وصف خامنئي ترامب بأنه «مجرم» وقال إن الولايات المتحدة يجب أن تُحاسب على الاضطرابات الأخيرة. كما زعم على منصات التواصل أن «هدف أميركا ابتلاع إيران».

ولم يرد ترامب بعد على تصريحات المرشد، وقد توجهت بي بي سي بطلب تعليق إلى البيت الأبيض. وقال ترامب يوم الأربعاء إنه أُبلغ بأن «القتل في إيران توقف»، لكنه لم يستبعد الخيار العسكري ضد طهران.

وجاءت تصريحاته بعد أن قلصت الولايات المتحدة وبريطانيا أعداد عناصرهما في قاعدة العديد الجوية في قطر. ونقلت شبكات إعلامية عن مسؤولين قولهم إن الانسحاب الأميركي الجزئي كان «إجراءً احترازياً».

يقرأ  فاسي، دب الكسل، يصنع التاريخ بطرف اصطناعي هو الأول من نوعه بعد نجاته من فخ الشراك

أضف تعليق