الهند × نيوزيلندا نهائي كأس العالم T20 «لا ضغط، لا متعة» للمُضيفين

أمام الهند فرصة نادرة قبل نهائي كأس العالم للـT20 ضد نيوزيلندا: محاولة لثلاثة إنجازات لم يسبق لأي فريق تحقيقها في آن واحد — الاحتفاظ باللقب، الفوز على أرض الوطن، ورفع الكأس للمرة الثالثة كرقم قياسي.

تلقي هذه الفرصة ضوءاً إضافياً بوجود توقعات واهتمام شعب يبلغ حجمه نحو 1.4 مليار شخص، ما يزيد ثِقَل الحدث ومسؤولية اللاعبين.

«أفضل طريقة للتعامل مع الضغت هي احتضانها»، بهذه الكلمات حفّز القائد سورياكومار ياداف زملاءه قبل نهائي الأحد في استاد نيرندرا مودي. وأضاف: «هناك توتر وفراشات في المعدة، لكن كما أقول دائماً — إذا لم يكن هناك ضغط، فلا متعة». وأكد أنه متحمّس وأن الجميع داخل المعسكر والدعم الفني يتشارك نفس الشعور.

من المتوقع أن يمتلئ الملعب العالمـي الأكبر بأكثر من مئة ألف مشجع، بينهم غالبية من الجمهور المحلي، وهو المكان ذاته الذي فازت فيه أستراليا على الهند في نهائي كأس العالم بنظام الـ50 أوفر قبل ثلاث سنوات.

الخصم؟ تشكيلة نيوزيلندا القوية التي لن تجعل المهمة سهلة، لكن الضغط الأكبر ربما يأتي من توقعات أمة تعشق الكريكيت. لذلك يقول القائد إن الفريق يحاول الحفاظ على جوٍّ مريح داخل غرف الملابس، وأن وجود «شخصيات» مرحة مثل أرشديب سينغ وأكشار باتيل يساعدان على تخفيف التوتر.

«أهمية وجود مثل هؤلاء الأفراد لا تقدر بثمن، لأنك حين تكون الأوضاع حامية تحتاج من يمزح في الحافلة وفي غرفة الملابس ليهدئ الأجواء»، أوضح ياداف. وأضاف أن اللاعبين الكبار مثل أكشار، أرشديب، وجاسبريت بومراه يعرفون دورهم جيداً ولا حاجة للتعمق في سيناريوهات اللعب قبل المباراة.

بصفته قائداً، امتنع ياداف عن فرض دور «الأخ الأكبر» داخل المجموعة، وحرص بدلاً من ذلك على تشجيع الفردية ومنح الحرية للاعبين: «ثقافة الفريق الجيدة والجو السعيد هما المفتاح. أعطهم حرية التعبير، واستمع إلى أفكارهم — من المهم أن نفهم ما يريده كل فرد داخل الفريق».

يقرأ  سريلانكا تطلب مساعدة دولية بعد ارتفاع حصيلة قتلى الإعصار «ديتواه» إلى ١٢٣أخبار الفيضانات

أضف تعليق