انتُخِب قائد انقلاب ميانمار رئيسًا من قِبَل برلمان موالٍ للجيش أخبار السياسة

خبر عاجل

مين أونغ هلاين يحصل على أصوات كافية لتجاوز عتبة الأغلبية ويتولّى رئاسة البلاد

نُشر في 3 أبريل 2026

قاد انقلاب ميانمار فاز في تصويت برلماني ليصبح رئيس البلاد، معزِّزاً بذلك قبضته على السلطة السياسية في دولة تتمزّق بالحرب منذ خمس سنوات بعد الإطاحة بحكومة منتخبة.

حصل مين أونغ هلاين على 293 صوتاً من أصل 584 أدلى بها نواب البرلمان المؤيّد للعسكر يوم الجمعة، متجاوزاً عتبة الأغلبية، وفق حصيلة جزئية لنتائج التصويت بثتها وكالات الأنباء.

يُذكر أن الجنرال البالغ من العمر 69 عاماً قاد انقلاباً في 2021 ضد إدارة الحائزة على جائزة نوبل للسلام أنغ سان سو تشي وجرى اعتقالها، ما أثار احتجاجات واسعة تحوّلت إلى مقاومة مسلّحة واسعة النطاق ضد المجلس العسكري.

الانتقال من منصب القائد الأعلى إلى رئاسة مدنية جاء بعد انتخابات مشكّلة في ديسمبر ويناير فاز فيها حزب مدعوم من الجيش بأغلبية ساحقة ووُصِفت من قِبل منتقدين وحكومات غربية بأنها مهزلة تهدف إلى إضفاء غطاء مدني على حكم عسكري مستمر.

في بث مباشر أثناء فرز الأصوات داخل برلمان تهيمن عليه نتائج فوز حزب التضامن والتنمية وحصّة النواب المعيّنين من القوات المسلحة، تجاوز القائد السابق مين أونغ هلاين بسهولة العتبة المطلوبة للفوز بمنصب الرئاسة. كان من بين ثلاثة مرشّحين رشّحوا للمنصب في وقت سابق من الأسبوع.

صعود مين أونغ هلاين إلى رئاسة الدولة — وهو منصب يقال إنه لطالما سعى إليه — تزامن مع إعادة تشكيل واسعة لقيادة القوات المسلحة التي ترأسها منذ 2011.

يوم الإثنين، حين رُشّح في البرلمان، عيّن مين أونغ هلاين يي وين أو، مسؤل المخابرات السابق المعروف بولائه الشديد له، ليكون خلفه في قيادة الجيش.

يقرأ  هل تستطيع باكستان الانضمام إلى قوة الاستقرار في غزة دون أن تواجه ردود فعل سلبية؟أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

يرى محلّلون أن تسليم الجيش للسلطة التنفيذية رسمياً عبر حكومة مدنية اسمية وسيلة استراتيجية لترسيخ نفوذه وكسب شرعية دولية، مع الحفاظ على مصالح مؤسسة عسكرية حكمت البلاد بشكل مباشر لخمسة من أصل ستة عقود مضت.

ومع ذلك، لا تزال الحرب الأهلية التي دمرت ميانمار طوال السنوات الخمس الماضية دائرة، إذ شكّلت مجموعات مناهضة للعسكر — بينها عناصر متبقية من حزب سو تشي وجيوش أقليات عرقية قديمة — جبهة موحّدة جديدة هذا الأسبوع لمناهضة الجيش.

المزيد قادم…

أضف تعليق