بريطانيا تدين وزيرًا إسرائيليًا لتصريحات تحريضية ضد لبنان

وزيرة الخارجية البريطانية تستنكر تصريحات تحريضية لوزير إسرائيلي وسط توتر إقليمي وهدنة هشة

نُشر في 20 يونيو 2026

استنكرت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بشدة التصريحات التي أدلى بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي من اليمين المتطرف، إيتامار بن غفير، وذلك عقب مقتل أربعة جنود إسرائيليين في هجوم نسب للحزب الله. وصفت كوبر عبر منشور على منصة X تلك التصريحات بأنها «مروعة ومقيتة».

ورد بن غفير بمشاركة على نفس المنصة جاء فيها: «عن كل دمعة لأم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية. يجب أن يحترق كل لبنان! ومع كل الاحترام لامريكا، على إسرائيل أن توضح للعالم أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليست للتنازل عنها». كما أضاف أنه «لا يجوز لإسرائيل الانسحاب من أي أرض استولى عليها مقاتلونا»، ورفض الاتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن «إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة». كما دعا إلى «محو لبنان».

من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تصريحات بن غفير بأنها «ليست جنونًا عشوائيًا لمنادٍ بالإبادة»، بل «منشور علني من قبل وزير الأمن القومي لنظام احتلالي». وكتب عراقجي على منصة X أن «عبادة الموت الإبادي التي تتخذ من تل أبيب مقرًا لها تشكل تهديدًا للبشرية جمعاء. كل ما تهدف إليه هو الحرب المستمرة».

وفي خطوة أخرى تصاعدية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، يوم الجمعة إن السكان الذين جُرّدوا قسرًا من جنوب لبنان «لن يُسمح لهم بالعودة إلى ديارهم». وأضاف: «سكان المنطقة الأمنية البالغ عددهم 200,000 لن يعودوا. لا أحد منهم سيعود».

كما دعا وزير المالية بيتسعيل سموتريتش إلى «فتح أبواب الجحيم» في لبنان، وهي صيغة استعملها سابقًا في مارس 2025 إزاء قطاع غزة.

منذ بدء العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في 2 مارس 2026، نزح أكثر من 1.2 مليون شخص في لبنان وقُتل أكثر من 1,200 شخص وفقًا لإحصاءات السلطات اللبنانية، مما يعكس تفاقمًا إنسانيًا خطيرًا في ظل تصاعد العنف والتهديدات المتبادلة.

يقرأ  القواتُ الأميركيةُ تنفذُ ضرباتٍ على أهدافٍ لـ«تنظيمِ الدولةِ الإسلاميةِ» في سوريا — بحسبِ مسؤولين

أضف تعليق