في 21 يوليو/تموز 2025 أقلعت طائرة تدريب تابعة لقاعدة جوية في دكا حوالي الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، وتحطمت بعد وقت قصير في حي أوتارا بالعاصمة البنغلاديشية.
بعد الحادثة بساعات أظهرت صور من الموقع فرق الطوارئ وهي تبحث بين الحطام المحترق لعلها تجد ناجين.
شكلت السلطات لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الحادث، لكن في الأيام التي تلت ذلك خرج مئات المحتجين من الطلاب إلى الشوارع واشتبكوا مع الشرطة، مطالبين بالمساءلة وتغيير قواعد الطيران التدريبي.
نتائج اللجنة التي قيل إنها رُفعت للحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لم تُنشر بعد.
بحسب نسخة كاملة من التقرير حصلت عليها بي بي سي بنغالي فقد أشار إلى مخالفات منها عدم التزام مدرسة ميلستون بكود البناء كما وجد أن أكثر من 600 مبنى بينها مدارس ومستشفيات تقع بالقرب من مطار دكا الدولي تخالف قيود الارتفاع.
كما خلص التقرير إلى أن الطيار لم يتلق تدريبًا جويًا كافيًا ولا إشرافًا أرضيًا مناسبًا، ولم يُعثر على أي عطل فني في الطائرة وهذا يتعارض مع بيان سابق للقوات المسلحة البنغلاديشية قال إن الطائرة تعطلت ميكانيكيًا بعد إقلاعها.
لم ترد القوات المسلحة على طلب التعليق.
وخلال احتفال تأبيني قال منصور حلال زوج إحدى الضحايا للحشد مشيرًا إلى فيلم وثائقي لبي بي سي عن تقرير اللجنة: “لا أحد يستطيع أن يعطينا ضمانًا بأن طائرة أخرى لن تسقط على هذه المدرسة. هذا وضع مروع، يوميًا ما بين 2500 و3000 طالب يرتادون تلك المدرسة”.
زوجة حلال وهي المدرسة ماهرين شودري توفيت في المستشفى متأثرة بحروق بالغة أصابتها أثناء إنقاذ التلاميذ.
أضاف حلال: “المبنى الذي وقع فيه الحادث له باب واحد فقط لك أن تتخيل 800 إلى 900 تلميذ وباب واحد؟”.
يناشد حلال غيره الجهات المعنية نشر التقرير كاملاً كما يطالب بدعم حكومي أفضل للمصابين الذين لا يزالون يتلقون العلاج وتعويضات لهم ولعائلات الضحايا ُأوصى بها في تقرير لجنة التحقيق لكنها لم تُطبق بعد.