بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي: سأواصل الوقوف إلى جانب فلسطين أخبار كرة القدم

بيب جوارديولا جدد دعمه لشعب فلسطين، مؤكداً أنه سيستمر في التصدي للعنف الذي تُمارسه اسرائيل في غزة بحثاً عن العدالة والسلام.

في مؤتمر صحفي قبل مباراة فريقه في كأس الرابطة الإنجليزية أمام توتنهام، استغل مدرب مانشستر سيتي المنصة للتذكير بمعاناة الناس المتأثرين بالحروب حول العالم، وبشكل خاص ما يحدث في غزة.

قال جوارديولا مخاطباً الصحفيين في مانشستر: «لم يحدث أبداً في تاريخ البشرية أن كانت المعلومات أمام أعيننا بهذا الوضوح كما الآن. إبادة في فلسطين، ما جرى في أوكرانيا، ما جرى في روسيا، ما يحدث في السودان وفي كل مكان». وأضاف: «ما يحدث أمامنا، ألا نراه؟ هذه مشكلاتنا كبشر، إنها مشكلاتنا».

المدرب الإسباني (55 عاماً) أعرب عن ألم عميق تجاه الصور الصادمة القادمة من مناطق الحروب، وقال بصراحة إن رؤية معاناة الأطفال والآلاف من المدنيين يقتلهم العنف يجعله يقف ضد ذلك: «لو كان الجهة الأخرى، كان سيؤلمني أيضاً. الرغبة في إلحاق الأذى بدولة أخرى؟ هذا يؤلمني. قتل آلاف الأبرياء تماماً؟ يؤلمني. الأمر أبسط من أن نعقّد الكلام».

وأكد أن حماية الحياة البشرية تحتل أولوية مطلقة، مستدركاً أن التقدم التكنولوجي والبشري الذي مكّننا من الوصول إلى القمر وإحراز إنجازات هائلة لم يُنقذنا من أن نقتل بعضنا بعضاً: «مع كل الإمكانيات، ما زلنا نقتل بعضنا. لماذا؟ عندما أرى الصور أتألم».

وأضاف أنه سيتحدث كلما أتيح له منصب ليحاول أن يساهم في جعل المجتمع أفضل: «من رأيي، العدالة؟ يجب أن نتكلم».

وبحسب إحصاءات مذكورة، فقد أسفرت الحرب في غزة منذ أكتوبر 2023 عن سقوط عشرات الآلاف بين قتيل وجريح، ومن ضمن الضحايا أطفال رضّع، بينما تستمر العمليات العسكرية والضربات التي تفضي إلى مزيد من الخسائر البشرية. جوارديولا كرر دعمه للفلسطينيين أكثر من مرة، وكانت هذه المرة الثانية خلال خمسة أيام التي يعلن فيها موقفه العلني تجاه ما يجري في غزة.

يقرأ  قادة أوروبا يعزّزون دعم مولدوفا في مواجهة روسيا «التي لا هوادة فيها»

في حدث خيري أقيم في إسبانيا في 29 يناير، ظهر جوارديولا مرتدياً الكوفية وأدان الصمت الدولي حيال معاناة أطفال غزة قائلاً: «تركناهم وحدهم، متروكين». عند سؤاله عن سبب شعوره بواجبه بالتحدث عن فلسطين، بدا متأثراً وقال إن صور الأطفال القتلى خلال الحرب تراوده بعمق.

يُعتبر جوارديولا من بين قلة من مديري الرياضة البارزين الذين رفعوا صوتهم مراراً دفاعاً عن الفلسطينيين. وكما قال ببساطة: «لا توجد مجتمع كامل، لا مكان مثالي، ولا أنا كامل؛ يجب أن نعمل لنصبح أفضل».

كما عبر عن استنكاره لحالات إطلاق النار التي نفذتها سلطات اتحادية أمريكية وأدت إلى مقتل مواطنين أميركيين، مشيراً إلى أن الحادثين وقعا بحق رينيه غود وأليكس بريتي، وسأل مستهجناً ماذا لو تعرضت ممرضة في الخدمة الصحية الوطنية البريطانية لمثل هذا المصير: «تخيلوا ممرضة من الـNHS — خمسة أو ستة أشخاص يحاصرون المكان، ثم تُطلق النار. كيف يمكنك الدفاع عن ذلك؟»

أضف تعليق