رد رئيس كولومبيا على ضغوط الولايات المتحدة: ما الذي يعنيه ذلك للسيادة والاستقرار في امريكا اللاتينية
منذ أن زعمت واشنطن أنها اختطفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو متهمةً إياه بـ«ناركوإرهاب»، تواجه كولومبيا تصاعداً في الضغوط السياسية والدبلوماسية من جانب الولايات المتحدة. هذه التطورات أعادت إلى الواجهة نقاشات حادة حول حدود التدخل الخارجي وحق الدول الإقليمية في تقرير مصيرها.
في حديثه دفاعاً عن بلاده وموقفه، يرد الرئيس غوستافو بيترو على اتهامات الرئيس دونالد ترامب ويشرح وجهة نظره بشأن الحاجة إلى تفضيل القنوات الدبلوماسية على التصعيد والافتراق. كما يتناول بيترو موضوع السيادة الإقليمية ويستعرض مخاطر أن يؤدي التوتر المتصاعد إلى فتح فصل خطرر جديد في تاريخ أمريكا اللاتينية.
نُشر في 10 يناير 2026
انقر هنا للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي
مشاركة