مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، تتلاشى اليدُ العليا العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة وإسرائيل أمام ردٍّ إيراني غير متماثل يركّز على استهداف نقاط ضغط اقتصادية متعددة خارج حدود الجمهورية الإسلامية.
مع هيمنة الرقابة والدعاية على التغطية من كل جانب، يضطر جمهور الأخبار إلى التنقّل داخل متاهة مشوّشة وغالباً مضلّلة من المعلومات، تُخفي الحقائق وتشوّه السياقات.
المساهمون:
Vali Nasr – أستاذ، جامعة جونز هوبكنز
Michael Omer-Man – مدير الأبحاث لشؤون إسرائيل وفلسطين، DAWN
Matt Duss – نائب الرئيس التنفيذي، مركز السياسة الدولية (CIP)
Eskandar Sadeghi-Boroujerdi – محاضر، جامعة سانت أندروز
على رادارنا
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير متزامنة تقريباً نقلت عن مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، زاعمةً أن دول الخليج شنت هجمات على إيران. نفت قطر والامارات على الفور تلك الادعاءات، ما اضطر إلى إصدار تصحيحات لاحقة. يرى النقّاد أن هدف هذه التغطية كان الإيحاء بوجود دعم خليجي لإسرائيل وسحب تلك الدول إلى أتون الصراع. يكتشف طارق نفي كيف أشعلت هذه الحلقة موجة غضب واسعة في العالم العربي تجاه واشنطن وتل أبيب.
الذكاء الاصطناعي في ميدان المعركة: مقابلة مع مات محمودي
منذ أولى الهجمات على إيران، حاوَل البيت الأبيض والبنتاغون استغلال واختبار تقنيات عسكرية جديدة. كما ظهر سابقاً في غزة، تبدو أنظمة الذكاء الاصطناعي لاعبة دور محوري في تحديد الأهداف وتوجيه الضربات، وهو ما يفتح باب تساؤلات أخلاقية وقانونية بالغة الأهمية حول المساءلة وآليات اتخاذ قرارات الحياة والموت على أرض المعركة.
ينضم إلينا مات محمودي، باحث في Amnesty Tech وأستاذ مساعد في جامعة كامبرديج، لمناقشة أبعاد الحرب المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
المشاركون:
مات محمودي — أستاذ مساعد، جامعة كامبرديج
نُشر في 14 مارس 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضِف قناة الجزيرة على جوجل