ادارة ترامب تُشدد العقوبات وتهدد بالإطاحة بحكومه كوبا
استمع لهذا المقال | دقيقتان
نُشر في 5 مارس 2026
جدد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تهديداته بإسقاط حكومة كوبا، مشيراً إلى أن التحرك الأميركي قد يأتي بعدما تُستكمل إدارته حربها ضد إيران.
وخلال كلمة ألقاها في البيت الأبيض الخميس عند زيارة فريق كرة القدم إنتر ميامي، أشاد ترامب بوزير الخارجية ماركو روبيو لقيام الأخير بـ«عمل رائع» في مسألة كوبا، حيث شددت إدارته العقوبات بقصد زيادة الضغوط وتقويض اقتصاد الجزيرة.
وقال ترامب: «ما يحدث مع كوبا مذهل. ونعتقد أننا نريد أن ننهي هذا الملف [إيران] أولاً، لكن ذلك سيكون مسألة وقت». وقد كرر ترامب وحلفاؤه تهديداتهم لمدينة هافانا، مع تصعيد ضغوط اقتصادية تهدف إلى الإطاحة بالنظام الشيوعي الحاكم.
وبعد عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التي نسبت الولايات المتحدة إليها في يناير، صرح ترامب بأن إمدادات النفط الفنزويلية إلى كوبا — وهو شريان اقتصادي حيوي للجزيرة التي تكابد عقوبات أميركية مشددة منذ سنوات — ستُقطع بالكامل.
لقد احتضن ترامب فكرة استخدام قوة عسكرية ساحقة لتعزيز أولوياته في أنحاء العالم، بما في ذلك أمريكا اللاتينية، حيث سبق أن وصف كوبا بأنها تبدو «جاهزة للسقوط» في المستقبل القريب. وقد أدت الضربات العسكرية الأميركية المعلنة في فنزويلا، التي أودت بحياة عشرات الأشخاص، وفي مواجهة زوارق يُزعم أنها متورطة في تهريب المخدرات قبالة سواحل أميركا اللاتينية، إلى اتهامات بانتهاك القانون الدولي، لكن رئيس الولايات المتحدة أبدى اهتماماً ضئيلاً بهذه القيود.
وقال ترامب عن تدخلات الولايات المتحدة العسكرية حول العالم: «حققنا نجاحات هائلة بطرق متعددة. لقد بنيت الجيش وأعدته في ولايتي الأولى، ونحن نستخدمه أكثر مما أحب أن نستخدمه، ولكن عندما نستخدمه نكتشف أنه فعّلًا يُؤتي ثماره». وأضاف: «عندما ننظر إلى فنزويلا، وعندما ننظر إلى عملية ‹ميدنايت هامر› في إيران التي مهدت لما نقوم به الآن، فالأمر كان رائعاً».