ترامب يستضيف رئيس هندوراس الجديد، أسفورا، في مارا لاجو بالولايات المتحدة

الرئيس الأميركي يثني على «صديقه» الجديد ويشيد بعلاقات أمنية قوية مع هندوراس

استمع الى هذا المقال | دقيقتان

نُشر في 8 فبراير 2026

التقى دونالد ترامب بالرئيس الهندوراسي نصرى أسفورا في فلوريدا، ووصف اللقاء بتحالف متنام يهدف إلى كبح تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية. جرى اللقاء يوم السبت في منتجع مارا لاجو، بعد أسبوع من تولي أسفورا منصبه عقب فوز انتخابي ضئيل الفارق.

قال ترامب إنه التقى بـ«تيتو»—الاسم المستعار لأسفورا—مشدِّداً على تشاركه معه «العديد من قيم أميركا أولاً». وكان ترامب قد دعم أسفورا بقوة خلال حملته الانتخابية، بل هدَّد بقطع المساعدات عن هندوراس في حال خسارته. وكتب ترامب على منصته «تر وث سوشل» أن «بمجرّد أن أعطيتُه تأييدي القوي، فاز في انتخابه!».

بعد اللقاء امتدح ترامب الشراكة الأمنية الوثيقة بين الولايات المتحدة وهندوراس، قائلاً إن البلدين سيعملان معاً لـ«مواجهة الكارتلات الخطرة ومهّربي المخدرات، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين وأعضاء العصابات خارج الولايات المتحدة». من المتوقع أن يقدّم أسفورا إيجازاً لوسائل الإعلام الهندوراسية يوم الأحد «يتناول القضايا التي نوقشت ونبرة الحوار والنتائج المحتملة»، بحسب صحيفة إل هيرالدو الهندوراسية.

يجدر بالذكر أن لقاء أسفورا مع ترامب يأتي بعد أقل من شهر على اجتماعه في 12 يناير مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي تلاه إعلان عن خطط لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين البلدين.

صعود أسفورا إلى السلطة يمنح ترامب حليفاً محافظاً آخر في أميركا اللاتينية، في سياق تحولات انتخابية شهدتها دول مثل تشيلي وبوليفيا وبيرو والأرجنتين حيث استُبدلت حكومات يسارية بحكومات أكثر تحفظاً.

وقبل الانتخابات الهندوراسية بأيام، منح ترامب عفواً للرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، العضو في نفس حزب أسفورا، والذي كان يقضي حكماً بالسجن لمدة 45 عاماً في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بتهريب المخدرات. واعتُبر ذلك العفو «بمثابة إشارة تضامن» مع حزب الرئيس الجديد، بحسب تقرير لصحفي الجزيرة في بالم بيتش.

يقرأ  تايسون فيوري يعلن عودته بنزال مرتقب ضد أرسلانبيك ماخمودوف في أبريل

وأثارت هذه القرارات ردود فعل غاضبة، لا سيما أن إدارة ترامب استندت إلى مكافحة تهريب المخدرات لتبرير إجراءات عسكرية عدائية في الخارج، من بينها سلسلة تفجيرات استهدفت زوارق يشتبه بأنها مهربة للمخدرات في الكاريبي والاختطاف اللاحق للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه الآن اتهامات من بينها قضايا متصلة بتهريب المخدرات في الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة المتحدة وهندوراس تقولان إن الحوار الأمني والتجاري سيتعزز في الفترة المقبلة.

أضف تعليق