ترحيب عالمي بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران دعوات لسلام دائم في الشرق الأوسط مع تزايد التوترات المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

نُشر في 8 نيسان/أبريل 2026

أعلنت الولايات المتحدة وإيران اتفاق تهدئة لمدة أسبوعين، مع بدء محادثات في إسلام آباد يوم الجمعة لوضع اللمسات النهائية على اتفاق سلام. وبحسب الإعلان الذي أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، ستعيد إيران فتح مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نحو خامس إنتاج النفط العالمي.

إسرائيل:
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة X عن تأييده لقرار ترامب بتعليق الضربات على إيران ولـ«جهد الولايات المتحدة لضمان أن لا تشكل إيران تهديدًا نوويًا أو صاروخيًا أو إرهابيًا لأمريكا وإسرائيل وجيران إيران العرب والعالم». لكنه شدد على أن التهدئة «لا تشمل لبنان»، حيث تخوض القوات الإسرائيلية غزوًا بريًا ومواجهات مع حزب الله المدعوم من طهران.

العراق:
رحبت وزارة الخارجية العراقية بالتهدئة، مشددة على ضرورة أن يلتزم الطرفان—الولايات المتحدة وإيران—بمضمون الاتفاق لتحقيق حل دائم. وقالت الوزارة إنها تدعم المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمات وتفضيل لغة الحوار والديبلوماسية، مع التأكيد على الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار والامتناع عن أي تصعيد. وقد تورطت العراق في دائرة العنف المتصاعدة بين فصائل مسلحة مدعومة من طهران والقوات الأمريكية.

مصر:
قالت وزارة الخارجية المصرية إن وقف إطلاق النار «يمثل فرصة مهمة» ينبغي اغتنامها لإفساح المجال أمام المفاوضات والدبلوماسية والحوار البنّاء. وأضافت الوزارة في بيان على فيسبوك أن التهدئة يجب أن تُبنى على التزام كامل بوقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة الدولية، وأن القاهرة ستواصل جهودها مع باكستان وتركيا «لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة». كما أكدت ضرورة أن تأخذ المحادثات في الحسبان المخاوف الأمنية المشروعة لدول الخليج.

الأمم المتحدة:
رحب الأمين العام أنطونيو غوتيريش بالإعلان ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بشروط وقف إطلاق النار «لتمهيد الطريق نحو سلام شامل ودائم في المنطقة»، حسبما نقل متحدثه. وأكد غوتيريش على أن «وقف الأعمال القتالية أمر ملح لحماية المدنيين وتخفيف معاناة الناس»، وشكر باكستان والدول الأخرى التي ساهمت في تسهيل التهدئة.

يقرأ  مقتل تسعة أشخاص على الأقل في إطلاق نار داخل حانة بجنوب أفريقيا — أخبار العنف المسلح

اليابان:
قال أمين مجلس الوزراء الياباني مينورو كيahara للصحفيين إن طوكيو ترحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه «خطوة إيجابية» بينما تترقب «اتفاقًا نهائياً». وأضاف أن خفض حدة العنف في الشرق الأوسط يظل أولوية قصوى.

ماليزيا:
وصفت وزارة الخارجية الماليزية وقف إطلاق النار بأنه «تطور مهم وخطوة حاسمة نحو خفض التوترات واستعادة السلام والاستقرار المنشودين» في المنطقة. ودعت جميع الأطراف إلى احترام بنود الاتفاق وتنفيذها بحسن نية لتفادي عودة الأعمال العدائية، والامتناع عن أي إجراءات استفزازية أو أحادية قد تضر بالاستقرار الهش في الإقليم أو تعرض الأمن الاقتصادي والطاقة العالمي للخطر.

أستراليا:
أصدرا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز ووزيرة الخارجية بيني وونغ بيانًا مشتركًا مرحّبا بوقف إطلاق النار معربين عن أملهم أن يؤدي الاتفاق إلى حل طويل الأمد. وأشار البيان إلى أن إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز وهجماتها على سفن تجارية وبنية تحتية مدنية ومنشآت نفطية وغازية تسببت في صدمات غير مسبوقة لإمدادات الطاقة ورفعت أسعار الوقود والنفط. وأضافا: «كلما طال أمد الحرب ازداد تأثيرها على الاقتصاد العالمي وارتفع الثمن البشري». وشكرا باكستان ومصر وتركيه والسعودية على جهودهم التفاوضية.

نيوزيلندا:
قال وزير خارجية نيوزيلندا ونستون بيترز إن حكومته ترحب بخبر وقف إطلاق النار، وإن ما زال هناك عمل كبير ومهم يتعين إنجازه خلال الأيام المقبلة لضمان استدامة التهدئة. وذكر أن الحرب أحدثت تأثيرات واضطرابات واسعة النطاق في الشرق الأوسط وخارجه، وأثنى على دور باكستان وتركيا ومصر في التفاوض.

أضف تعليق